جريدة البديل السياسي |سـياسـيات

الاتحاد الدستوري يبدي رغبته في المشاركة بحكومة الأصالة والمعاصرة بفريق برلماني بـ25 مقعدا

images (1)

جريدة البديل السياسي 

كشف مصدر قيادي لجريدة البديل السياسي  من داخل حزب الاتحاد الدستوري أن المكتب السياسي يتجه نحو خيار المشاركة في الحكومة المقبلة التي سيقودها حزب الأصالة والمعاصرة، في ظل انطلاق المشاورات السياسية المرتبطة بتشكيل الأغلبية الحكومية.

وأوضح المصدر أن هناك إجماعا داخل المكتب السياسي للاتحاد الدستوري بشأن الرغبة في الانضمام إلى الحكومة المقبلة، خصوصا بعد تعزيز الحزب حضوره داخل مجلس النواب من خلال تشكيل فريق نيابي مشترك مع حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية.

وأفرزت الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الجاري حصول الاتحاد الدستوري على 17 مقعدا، فيما حصلت الحركة الديمقراطية الاجتماعية على 8 مقاعد، ليصل مجموع مقاعد الفريق النيابي المشترك بين الحزبين إلى 25 مقعدا

وكان الحزبان قد أعلنا، عقب الانتخابات، قرارهما تشكيل فريق نيابي مشترك خلال الولاية التشريعية الثانية عشرة، استناداً إلى تجربة العمل البرلماني المشترك بينهما خلال الولاية السابقة، مع التأكيد على احترام استقلالية وهوية كل حزب.

ويمنح هذا التحالف البرلماني للاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية حضورا موحدا داخل مجلس النواب، في وقت بدأت فيه ملامح الخريطة السياسية للمرحلة المقبلة تتشكل عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات بـ97 مقعداً من أصل 395 مقعدا.

ويأتي توجه الاتحاد الدستوري نحو المشاركة في سياق المشاورات المرتقبة بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية، حيث ينتظر أن تفتح قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، بعد تعيين رئيس الحكومة المكلف، اتصالات مع مختلف الأحزاب الممثلة في البرلمان بشأن تركيبة الأغلبية وبرنامجها الحكومي.

وبحسب مصدر Rue20، فإن رغبة الاتحاد الدستوري في المشاركة تعكس توجها داخل الحزب للانتقال من موقع المعارضة أو المساندة النقدية إلى المشاركة في تدبير المرحلة الحكومية المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الرسمية والاتفاقات السياسية بين مكونات الأغلبية.

 

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫
‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي