جريدة البديل السياسي- سلوى العامري
كشفت مصادر مطلعة أن حزب الحركة الشعبية يضع نصب عينيه تعزيز حضوره السياسي بـ إقليم الناظور خلال الاستحقاقات المقبلة، حيث يتجه مرشح الحزب محمد بودو ابن قبيلة كبدانة والذي يُنظر إليه على أنه قادر على المنافسة بقوة واحتلال المرتبة الأولى على مستوى الإقليم.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن قيادة الحزب المحلية تعمل في الحملة الانتخابية بكل شفافية و كسب الانصار بطريقة معقلنة تطرا لما وصل اليه سكان كبدانة في هذه المرحلة بتضامنهم مع ابن قبيلتهم والوصول بان كبدانة الى قبة البرلمان لأول مرة محاربين كل من سولت له نفسه ان يساوم ابناء قبيلة كبدانة .

وتضيف المصادر أن هذا التوجه يندرج في إطار استراتيجية الحزب الرامية إلى استعادة موقع متقدم داخل الخريطة السياسية المحلية بإقليم الناظور ، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها التوازنات الانتخابية بعدد من الجماعات الترابية التابعة للإقليم.
ويأتي هذا التوجه في سياق ما حققه حزب السنبلة في الانتخابات الأخيرة من حضور محترم من خلال تواجد وجوه معروفة بالإقليم. في صفوفه ومن أبرزها سليمان حليش ، رئيس جماعة الناظور والبرلماني السابق، إضافة إلى حسن بورجل ابن قبيلة كبدانة وفاعل جمعوي .

كما تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الحزب يولي أهمية كبيرة لإقليم الناظور ، بالنظر إلى وزنه الانتخابي ودوره في رسم ملامح التمثيلية السياسية بالمنطقة، وهو ما يفسر سعيه إلى الدفع بمرشح قادر على تحقيق نتائج متقدمة خلال الاستحقاقات القادمة.
ويرى متتبعون للشأن السياسي المحلي أن المنافسة على المقاعد الانتخابية بالإقليم مرشحة لأن تكون قوية، في ظل تحركات عدد من الأحزاب السياسية التي بدأت مبكراً في ترتيب أوراقها واستقطاب شخصيات ذات حضور انتخابي وازن



تعليقات
0