جريدة البديل السياسي – سميرة قريشي
ان سوء الاوضاع الاجتماعية والإقتصادية لمدينة تاوريرت في ظل تدهور البنيات التحتية وغياب المرافق الاجتماعية وغياب إرادة حقيقية لدى رئيس المجلس الجماعي من أجل رفع الغبن عن هذه المدينة التي لم تحظى بأية مشاريع تنموية نظرا لسوء التسيير والتدبير الذي تعرفه جماعة تاوريرت وهذا ما جعل الكثير من الساكنة يطرح السؤال التالي:
متى نستطيع أن نحلم بمسؤولين شرفاء أبناء المدينة يقدسون العمل الجماعي ويعتبرون المسؤولية تكليفا قبل أن تكون مغنما ؟!؟؟؟؟
وإن طرحنا كل هذه الأسئلة فإن الهدف من وراءها هو تسليط الضوء على ما تعيشه المدينة من أوضاع متردية في كل المجالات .
من المؤكد أن الوضع بمدينة تاوريرت في ظل هذا الرئيس الفاشل يبعث على القلق والتشاؤم
ان المجلس الجماعي لتاوريرت و تشوبه العديد من الاختلالات والتي تتجلى في عدم احترام مقتضيات القوانين المتعلقة الميثاق الجماعي فمدينة تاوريرت تعيش تحت الإقصاء والتهميش الممنهج على جميع المستويات في غياب تام لأبسط الحاجيات الضرورية للساكنة وهو ما يدل على فشل تسيير المجلس الحالي للشأن المحلي وما يكتنفه من غموض كبير مع توالي الدورات السرية بدون فائدة تذكر
المدينة تعيش سوء التسيير وغياب إرادة حقيقية لممثلي الساكنة وعلى رأسهم رئيس المجلس الجماعي في التعامل مع قضايا لمدينة ومشاكل المواطنين،
الميزانيات المرصودة للمشاريع التنموية تبخرت و المستفيد الوحيد أصحاب الصفقات من أصدقاء الرئيس المقربين
فالبنية التحتية في أغلب الأحياء بالمدينة منعدمة لك الله يا تاوريرت


تعليقات
0