عبد الغني بن الشيخ ـ جريدة البديل السياسي
تتواصل معاناة السائقين ومستعملي الطريق بمدخل الطريق المؤدي إلى مدينة أزمور نتيجة غياب علامة توجيهية أساسية كان من المفترض أن تسهم في تسهيل حركة المرور وتحديد الوجهات بدقة.
ويأتي هذا الوضع بعد سقوط اللوحة التوجيهية التي كانت مثبتة على أحد الأعمدة دون أن يتم إصلاحها أو إعادة تثبيتها إلى حدود اللحظة الراهنة. ويشكل هذا النقص الحاصل عائقاً حقيقياً أمام السائقين، ولا سيما الوافدين الجدد أو الذين يستعملون هذه الطريق لأول مرة، حيث يجدون أنفسهم في مواجهة حالة من الارتباك وسط غياب المعالم البصرية المساعدة على تحديد الاتجاه الصحيح نحو المدينة.
وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذه اللوحات تلعب دورا محوريا في تعزيز السلامة الطرقية وتخفيف الضغط على الشبكة الطرقية من خلال توجيه حركة السير بشكل سلس وآمن. وأمام هذه الوضعية، يطرح المتضررون تساؤلات ملحة حول مدى استجابة الجهات المعنية، وعلى رأسها الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، للتدخل العاجل من أجل إعادة تثبيت اللوحة التوجيهية في أقرب الآجال الممكنة.
إن تصحيح هذا الخلل البنيوي البسيط لا يقتصر دوره على تأمين انسيابية المرور فحسب، بل يمتد لضمان راحة وسلامة مستعملي الطريق وتفادي أي ارتباك محتمل قد ينجم عن غياب التشوير الطرقي الواضح.


تعليقات
0