جريدة البديل السياسي |صوت المواطن

العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع إقيلم الناظور بيان استنكاري حول خطر قنينات المياه المعرضة للشمس بالناظور:

images (17)

جريدة البديل السياسي 

العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع إقيلم الناظور بيان استنكاري حول خطر قنينات المياه المعرضة للشمس بالناظور:

العصبة تدق ناقوس الخطر وتطالب بتدخل عاجل للسلطات في إطار متابعتها المستمرة للأوضاع المرتبطة بحماية حقوق المستهلك والسلامة الصحية بإقليم الناظور، تسجل العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان باستياء بالغ استمرار مظاهر الاستهطار بصحة المواطنات والمواطنين، إثر رصد شاحنات ووسائل نقل وهي تركن في العراء محملة بقنينات المياه المعدنية ومواد استهلاكية حساسة، ومعرضة بشكل مباشر لأشعة الشمس الحارقة ولموجات الحرارة المفرطة.

إن ترك هذه المواد الاستهلاكية الحيوية في ظروف تخزين ونقل تفتقر لأبسط شروط السلامة الصحية والوقائية، يساهم بشكل مباشر في تسريع التفاعلات الكيميائية الضارة بين البلاستيك والمياه، مما يحولها إلى مواد تهدد الأمن الصحي للمستهلك وتضرب في العمق القواعد الجاري بها العمل في مجال حماية المستهلك والبيئة. وأمام هذا الوضع المقلق الذي ينذر بعواقب وخيمة على الصحة العامة، فإن الفرع الإقليمي يعلن للرأي العام ما يلي:

* استنكاره الشديد للتهاون الملحوظ وغياب المراقبة الصارمة في تدبير سلاسل نقل وتوزيع وتخزين المواد الاستهلاكية الموجهة للعموم في ظروف تحترم معايير الحفظ والسلامة.

* مطالبته السلطات المحلية والإقليمية، وكل المصالح المختصة بالمراقبة الصحية والاقتصادية، بالتدخل العاجل والحازم لفرض مراقبة صارمة على ظروف نقل وتخزين وتوزيع المياه والمواد الاستهلاكية بالإقليم.

* دعوتنا للجهات المعنية إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة في ردع كل الممارسات العشوائية التي تعرض السلامة الغذائية للمواطنين للخطر.

* تحذيره للشركات والموزعين من مغبة الاستمرار في هذا الاستهطار بصحة المواطنين، ودعوتهم للتقيد التام بشروط السلامة والوقاية الجاري بها العمل.

* تأكيده على احتفاظ الفرع الإقليمي بحقه المشروع في سلوك كافة الأشكال النضالية والمراسلات القانونية والمؤسساتية المتاحة للتصدي لهذه الممارسات وحماية الحق الأساسي للمواطن في الصحة والسلامة الغذائية

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي