جريدة البديل السياسي |كتاب وآراء

عن مذكرات فنان… بقلم محمد الكبداني

749301519_1509313580946912_4188771901138909566_n

جريدة البديل السياسي – بقلم محمد الكبداني

 

عن مذكرات فنان.

مع تسمية زنقة محمد شكري الكاتب العالمي بمدينة زايو اقليم الناظور التي نالت اعجابي كثيرا مشكورا للمجلس البلدي على اطلاق هاته التسمية على زنقة نظرا لما كان لهذا الكاتب من دور طلائعي في الجرأة على الكتابة كما هو في رواياته الثانية تحت عنوان ’’زمن الاخطاء’’ .

فلقد صادفت مرارا الكاتب العالمي محمد شكري وقرات كل روايته تقريبا بحكم اني كنت قيما على مكتبة صغيرة مولعا بتتبع اعماله منذ ان كنت تلميذا وطالبا ’التقيت به في اعراس ثقافية التي كانت تقيمها جمعية الماس الثقافية بمدينة الناظور,, ذات زمان منتصف التسعينيات بمقر الفلاحة بالناظور حيث كنا مع ندوة فكرية بحضور الكاتب محمد شكري رحمه الله الذي اطرها الاديب محمد شريق ثم الاديب محمد اقضاض حيث استمتعنا كثيرا بتدخلات محمد شكري وهو سليل اقليم الناظور ايضا,

هاجر الى مدينة طنجة في ظروف الكل يعلمها الى طنجة بحثا عن فرص العيش وهو صبي مع اسرته الفقيرة, حيث برزت مواهبه حتى ترجمت اعماله كرواية الخبز الحافي الى اربعين لغة ,

واعود لواحة ظلال ذكرياتي,حيث كنت استيقظ باكرافي عطلي الاسبوعية او السنوية بمدينتي زايو حيث اجد رجلاي تمر عبر زنقة تحمل تسمية خناة بنونة الاديبة والروائية المغربية التي تحدت المتجمع الذكوري وهي سليلة مدينة فاس في بيئة محافظة ,

تقلدت عدة مناصب في التعليم ’بل اهدت ايضا لبيت القدس بالقدس جائزتها المالية التي منحت لها مناصرة لها للقضية الفلسطينية,روائية تعرف كيف تحافظ على ابطالها وهم يعانون في صمت في بعض رواياتها, فخورة بالمراة المغربية,

وانا امر عبر زنقة محمد شكري الى الفرن الذي اشتري منه الخبز لابنائي وبناتي الذي يوجد في شارع ابن خلدون الذي يذكرني ايضا بثقل كتاباته وهو المار بتفرسيت وتمسمان ذات زمان عبورا عبر مرفأ سيدي ادريس الذي كان له شان عظيم ابان فترة المرينيين حينما اتخذوا فاس عاصمة لهم ,ابن خلدون بفاس كتب مقدمته المشهورة تحت عنوان ’’المبتدأ والخبر’’ فهو مؤسس علم الاجتماع قبل اوجيست كونت الفرنسي, لذكريات تحت ظلال تسميات بعض الازقة بمدينتي تحمل تسمياتها لبعض الادباء والكتاب والشعراء’ فاحس بالفخر والاعتزاز ببعض الذكريات التي صادفتها في حياتي مع بعض الاطياف كمحمد شكري التي اسكنتها عمرا في ذاكرتي الفنية القصيرة لا يمكن نسيانها ابد الدهر,,,,,,

بقلم محمد الكبداني /المغرب

في تمسمان

2023/07/18

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي