جريدة البديل السياسي |كتاب وآراء

مع الفنان وليد ميمون…بقلم محمد الكبداني المغرب

743163910_1502846234926980_1039321445361131372_n

جريدة البديل السياسي-بقلم محمد الكبداني المغرب

وانا العائد الى عالم الكتابة من جديد بعد توقف عنها دام ازيد من ربع قرن, آبى قلمي الا ان ا حمل معه عربة ذكرياته الفنية زمنا.

لعلاقات راقية جمعتني بعمالقة الفن والادب والثقافة بمدينة الناظور التي كانت سباقة بمهرجاناتها على المستوى المحلي والجهوي والوطني, لشخصيات فنية حملنا معا بمدينتي الحبيبة الناظور بمنطقة الريف في بلدي المغرب الحبيب هم الثقافة ..

اول مشاركة لي مع الفنان وليد ميمون كانت في التلفزة المغربية في سباق المدن سنة 1987 انا في المسرح وهو في الغناء حيث اطرب الجمهور وتفاعل معه كثيرا.

ولذكريات وراء الكواليس حين كان كل من الفرق الفنية نتدرب في كواليس خشبة المسرح بسينما الريف استعدادا للإخراج التلفزي .فقد كان عرسا لنا كانت لا رمونيكا التي يتقنها وليد ميمون بإتقان مع قيثارته واداء صوته البلبلي رائعا.

فهو الطالب الذي قدم منها من شعبة الفلسفة من جامعة المهراز بفاس بل ان صح التعبير وليد ميمون كزميل في الفن وكصديق جمعتني به لقاءات كثيرة ونحن نطل على بحيرة مارتشيكا وكان كثير الجلوس معنا احيانا بمقهانا الادبي بمقهى النخيل اغنيته”ادشار اينوا.”

كانت من اغانيه الاكثر ذيوعا وشيوعا على المستوى الوطني والدولي او اغنيته الاولى امتلوع من لا يعرف وليد ميمون فالكل عاشره في مدينتي التي كانت تحسب برؤوس اصابعها زمنا .ذكريات وانا العائد الى عالم الكتابة حبا في التذكر .

حبا في استرجاع اجمل ذكريات الزمن الجميل التي جمعتني بثلة من خيرة ابناء وطني في مدينتي الناظور .فرقتنا دروب ومuترك الطرق فهو الان متواجد في الديار الاوروبية سليل بني سيدال الناظور..

كانت لحاراتنا اولاد ابراهيم و لعري الشيخ ولعراصي والكندي في حديقة صغيرة ,كنا نلتقي هناك سواء بالتوامين في مجموعة اثران الغنائية او وليد ميمون …

كانت مهرجانات وليد ميمون في الفضاءات العمومية تهز قلوب محبيه ومشجعيه, عانى كثيرا في بداية مشواره الفني ,كما اسر لي في اول لقاءاته معي قرب بحيرة مارتشيكا, .

لكنه استطاع ان يصنع مجد كلماته وشهرته على كل المستويات, فهو استاذ الكل,, الكل تتلمذوا عليه منهم الفنان خالد ازري وبوعرفة اياون وغيرهم كثيرين, .

حصد عدة جوائز وطنية وعالمية, فانا اكتب واتذكر لا وقظ ذاكرتي الفنية ولأختزل لي اجمل الجمل الراقية في حق زملاء لي في الفن تركوا بصمة جميلة ووقعا طيبا على قلبي وعقلي معا لذكريات كمانها بالأمس فقط محفورة في القلب والذهن..

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي