جريدة البديل السياسي
علمت الجريدة من مصادر مطلعة، أن المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خالد سفير، حل بجهة الشرق في زيارة ميدانية حملت طابعاً عملياً، خصصها للاطلاع عن قرب على سير عدد من المشاريع الاستثمارية الكبرى التي يشرف عليها الصندوق وشركاته التابعة، وفي مقدمتها مشروع تهيئة بحيرة مارتشيكا، وذلك للوقوف على مستوى تقدم الأشغال، وتقييم وضعية بعض الأوراش التي تعرف تعثراً، وبحث السبل الكفيلة بتسريع إنجازها.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الزيارة استهلت بإقليم الناظور، حيث عقد خالد سفير اجتماعاً مع عامل الإقليم، جمال الشعراني، تم خلاله استعراض الأوراش المرتبطة بتعزيز الجاذبية الصناعية والسياحية للناظور، في سياق الدينامية الاقتصادية التي تعرفها المنطقة مع قرب دخول مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط حيز الخدمة. كما شكل اللقاء مناسبة لتحديد أولويات المرحلة المقبلة ورصد الإكراهات التي قد تؤثر على وتيرة إنجاز المشاريع الاستثمارية.
وشملت الزيارة أيضاً مشروع تهيئة بحيرة مارتشيكا، الذي يعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية التي يساهم صندوق الإيداع والتدبير في تنزيلها عبر ذراعه الاستثماري، من خلال تطوير البنيات التحتية والمشاريع السياحية والحضرية الكبرى بالمنطقة. واطلع المدير العام على مستوى تقدم مختلف مكونات المشروع، كما تم الوقوف على أسباب تعثر بعض الأوراش، ومناقشة الحلول الكفيلة بإعادة إطلاقها وتسريع إنجازها.
كما انتقل المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير إلى المحطة السياحية بالسعيدية، حيث اطلع عن كثب على سير المشاريع التي تشرف عليها شركة تنمية السعيدية، والبرامج الجديدة الرامية إلى تطوير العرض السياحي وتعزيز تنافسية المنتجع، الذي يشهد دينامية متواصلة بفضل الاستثمارات الجديدة وتنويع الخدمات السياحية.
واختتم خالد سفير زيارته بمدينة وجدة، حيث ترأس والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة-أنجاد، امحمد العطفاوي، إلى جانبه، اجتماعاً موسعاً حضره مسؤولو المؤسسات والهيئات المعنية، خصص لتتبع مدى تقدم المشاريع المهيكلة والاستثمارات الكبرى التي يشرف عليها صندوق الإيداع والتدبير ومختلف فروعه بالجهة.
وتناول الاجتماع تقييم سير إنجاز عدد من المشاريع الاستثمارية، وفي مقدمتها الأقطاب الصناعية، والفضاءات السياحية والتجارية، إلى جانب مشاريع التهيئة والتنمية المجالية، باعتبارها أوراشاً استراتيجية من شأنها تعزيز جاذبية جهة الشرق واستقطاب الاستثمارات الوطنية والدولية وخلق فرص الشغل.


تعليقات
0