جريدة البديل السياسي – كريمة العمراني
مع اقتراب اي استحقاق انتخابي بإقليم الناظور تعود الى الواجهة وجوه اصبحت مألوفة لدى الناخبين والمرشحين وعموم الساكنة بمختلف مدن وحواضر وقرى الإقليم.
وحسب المعطيات المتوفرة للجريدة والمتداولة لدى الاوساط السياسية المحلية والاقليمية، تشير إلى العودة القوية وغير المسبوقة لظاهرة ”سماسرة وافراقشية الانتخابات” بإقليم الناظور ،تزامنا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لسنة2026.
تتمركز تحركاتهم ”الخفية ” والعلنية” احيانا، بمختلف مدن الاقليم (الناظور )ومراكزه الكبرى واهم دواويره ،معززين تواجدهم بأهم مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات الفاسبوكية المحلية على الخصوص ومنهم مجموعة مجندة لإبراز خصال وكفاءة وحنكة الشخص الذي تمت تزكيته للترشح لبرلمانيات 2026…. وكذا المشاريع التي ”حققها” او” دافع “عنها او”رافع “من اجلها بمختلف الوسائل: اسئلة شفوية الكتابية التدخلات.
وهناك” سماسرة وافراقشية”يعملون وفق اهذاف محددة في: تكوين قواعد واتباع دون تحديد الحزب السياسي او الشخص المرغوب التصويت لفائدته.ويركز هؤلاء على نسج علاقات غيرمعلنة مع استغلال مواقعهم.
يشهد إقليم الناظور حركية سياسية متسارعة تعكس بداية مرحلة جديدة من إعادة ترتيب المشهد الحزبي، في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وذلك بعد الهزة السياسية التي خلفتها نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2021،بالنسبة لبعض الاحزاب او لم ترق إلى تطلعات عدد من التنظيمات الحزبية.
ووفق معطيات متداولة داخل الأوساط السياسية بالإقليم، فإن “سماسرة ” و”وسطاء” باشروا سلسلة من الاتصالات والمشاورات “السرية “الهادفة إلى استقطاب شخصيات سياسية وازنة لها امتداد ميداني وحضور انتخابي مؤثر،ويشار الى ان مسؤول باقليم الناظور المنتمي الى حزب الاغلبية والذي اصب لا يتحكم في اصوات عائلته يوهم بعض المترشحين للانتخابات التشريعية المقلة بإستقطاب اكثر من 3000 صوت من قبيلة كبدانة علما انه لا ينتمي الى هذه القبيلة بل يدعي انه يتحكم في المستشارين الجماعيين حسب قوله .
ولكن على شرط ( تزكية ابنته في اللائحة الجهوية ولكن سكان قبيلة كبدان سيضربون له الطر في الطر نظرا لوعوده الكاذبة والشعارات الجوفاء التي جردت الشعب من الثقة
وافادت مصادر متطابقة للجريدة وجود ارتفاع عدد الناخبين الذين غيروا انتماءهم الحزبي في الكثير من الجماعات الترابية بالإقليم نتيجة تاثير الوسطاء و”السماسرة” الذين اصبحوا يتحدثون عن هجرة جماعية من احزاب عريقة نحو الحزب المعلوم؟.
كما تشير المعطيات ذاتها إلى وجود تحركات موازية لبعض الاحزاب بالاقليم بدعم وارشاد من “السماسرة”،تروم استمالة اساتذة ومثقفين ومقاولين ،في ظل ما يوصف بتحفظات عدد من الساكنة بشأن أداء بعض المنتخبين الحاليين، وهو ما يعكس حالة من الحراك السياسي والتجاذبات المتواصلة التي تعرفها الساحة الحزبية بالإقليم.
وتأتي هذه التحركات في ظرفية دقيقة يعرفها اقليم الناظور وجود نخبة سياسية غير قادرة على مواكبة متطلبات المرحلة، والاستجابة للحاجيات الاساسية للمواطنين.
ولنا عودة للموضوع لاحقا


تعليقات
0