جريدة البديل السياسي |منبر البديل السياسي

شبكة ( جواد النمس ) تقدم أموالا باهظة لصفحات مشبوهة للتشويش على رجال الأمن والقضاء بالناظور

images (18)

جريدة البديل السياسي – زكرياء النوالي

يواصل بارون المخدرات  بمنطقة المهندس الملقب ب ( جواد النمس ) وشريكه ( ايوب ابر )بتقديم اموال طائلة الى اخدى الصفحات المشبوهة و المزعومة داخل وخارج ارض الوطن ،  إطلاق خرجات إعلامية مثيرة للجدل، لا هدف من ورائها سوى التشويش على أداء المؤسسات الأمنية المغربية وخاصة رجال القضاء والأمن بإقليم الناظور  .

وفي أحدث هذه الخرجات، لم يتردد بارون المخدرات ( جواد النمس ) وشريكه ( ايوب – ابر ) في اعطاء تعليمات لأصاحب الصفحات المزعومة لتوجيه اتهامات خطيرة تمس أحد أبرز رموز القضاء بالناظور الذي يشهد له بالكفاءة والنزاهة والاستقامة في خدمة الوطن والمواطن ، متهماً إياه والمس بكراته.

اتهام لا يسنده منطق ولا دليل، ويكشف بوضوح عن النهج التحريضي الذي بات يعتمده ( جواد النمس ) وشريكه في تهريب المخدرات ( ايوب –ابر)في حملته، التي تتجاوز الأشخاص إلى محاولة النيل من مؤسسات قائمة على المهنية والانضباط وكذا (حمو طهير) الذي حرر العديد من المقالات واخبار زائفة ضد القضاء والأمن  بالناظور .

غير أن الحقيقة، كما يدركها الرأي العام، تتمثل في السمعة المهنية والنزاهة التي راكمها المسؤول القضائي ، ضمن مسار مهني حافل بالإنجازات في مواجهة الجريمة المنظمة وخدمة الوطن والمواطن ، وفي إطار مؤسسة تخضع لرقابة مؤسساتية صارمة وتشتغل تحت سقف القانون وبتوجيهات واضحة من أعلى سلطة في البلاد.

ما يحاول ( جواد النمس ) و( ايوب –ابر)إخفاءه، هو أن ممارساته وأساليبه لم تعد خافية على أحد، بعد أن كشفت المحاكم المغربية ارتباط محيطه العائلي بقضايا ابتزاز وتشويه السمعة، ومحاولات الضغط التي لم تجد نفعًا أمام استقلالية القضاء وصرامة المؤسسات.

الجهات الأمنية  في المغرب ليست في حاجة إلى تبرير أدائها، فهي تشتغل بصمت وتضحية في كل ربوع الوطن، وفي خدمة المواطنين وأمنهم، ضمن مقاربة تقوم على المهنية والانضباط، بعيدًا عن الصخب الإعلامي أو محاولات التشويش التي تتغذى على التهويل والتحريض.

ورغم ما تتعرض له من حملات مغرضة، تواصل هذه المؤسسات أداءها بثقة ومسؤولية، باعتبارها درعًا حصينًا للبلاد في مواجهة مختلف التهديدات.

فالهجمات التي يشنها اصحاب الصفحات ، ليست سوى صدى لحسابات شخصية ضيقة، سرعان ما تتهاوى أمام صلابة الدولة ومناعة مؤسساتها.

إن المغرب، وهو يحقق مكاسب متقدمة على الأصعدة الأمنية والدبلوماسية، لن يتوقف عند محاولات التشويش من أشخاص فقدوا كل صلة بالمهنية أو الموضوعية، وتحولوا إلى أدوات في أيدي أجندات لا تمت لمصلحة الوطن بصلة.

وفي النهاية، يبقى الرهان على وعي المغاربة، الذين باتوا يميزون جيدًا بين من يعمل في الميدان بإخلاص، ومن يحترف الاتهام والافتراء من خلف الصفحات المشبوهة والمزعومة ، في محاولة بائسة لصناعة بطولات زائفة، لا تصمد أمام ثقة الدولة في مؤسساتها، ولا أمام وفاء الشعب لرجال الأمن الحقيقيين.

ولنا عودة للموضوع لاحقا

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي