جريدة البديل السياسي – نورالدين عمار .
شهدت مدينة الدار البيضاء مساء الخميس 21 ماي 2026 انعقاد اجتماع لجنة البث الخاصة بجهة الدار البيضاء–سطات، برئاسة الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الأستاذ إدريس لشكر، وبحضور فريق عمل المكتب السياسي بالجهة والكاتب الجهوي وكتاب الأقاليم الحزبية، وذلك من أجل الحسم في الترشيحات المتعلقة بوكالة اللوائح الخاصة بالدوائر التشريعية المحلية.
وقد أسفر الاجتماع عن المصادقة بالإجماع على الأسماء التالية: الجديدة: مولاي المهدي فاطمي سطات: سعيد النملي برشيد: محمد بوعمري الحي المحمدي – عين السبع: مروان راشدي سيدي بنور: محمد أبو الفراج الحي الحسني: مروان عمامة الفداء درب السلطان: أنيس محفوظ بن مسيك – سباتة: محمد النكوطي عين الشق: بدر بوشيخي بن سليمان: الميلودي بوزيري سيدي البرنوصي – سيدي مومن: سعيد أكردي ويحظى ترشيح محمد أبو الفراج بإقليم سيدي بنور باهتمام واسع داخل الأوساط السياسية والمحلية، لما يحمله من دلالات سياسية قوية، أبرزها عودة عائلة أبو الفرج إلى المشهد السياسي بعد سنوات من الابتعاد عن تدبير الشأن العام. وتُعتبر عائلة أبو الفرج من العائلات التي تركت بصمة واضحة في تاريخ العمل السياسي والاجتماعي بإقليم سيدي بنور، حيث ارتبط اسمها لسنوات بخدمة قضايا الساكنة والدفاع عن مصالح الإقليم، إضافة إلى مساهمتها في مجموعة من المبادرات التنموية والاجتماعية التي عززت حضورها ومكانتها داخل المجتمع المحلي.
كما ظلت العائلة تحظى باحترام واسع لدى مختلف الفعاليات السياسية والمدنية، بالنظر إلى تاريخها في العمل الميداني وقربها من المواطنين، وهو ما جعل عودتها إلى الساحة السياسية تُقابل بترحيب كبير من طرف عدد من المتتبعين للشأن المحلي.
ويرى مهتمون أن ترشيح محمد أبو الفراج يشكل محاولة لإعادة الروح إلى العمل السياسي بالإقليم، خاصة في ظل الحاجة إلى كفاءات قادرة على استعادة ثقة المواطنين وربط العمل السياسي بقضايا التنمية المحلية وانتظارات الساكنة.
وتؤكد هذه العودة أن عائلة أبو الفرج ما تزال رقماً مهماً داخل المعادلة السياسية بسيدي بنور، لما تمتلكه من رصيد نضالي واجتماعي وتجربة راكمتها عبر سنوات من الحضور والتأثير في الحياة العامة بالإقليم.



تعليقات
0