جريدة البديل السياسي
اندلع توتر غير مسبوق داخل مكونات الأغلبية المسيرة لجماعة الدار البيضاء، خلال أشغال الدورة العادية لشهر ماي المنعقدة اليوم الخميس، بعدما تحول النقاش حول استفادة جمعية من فضاء بحي المحمدي إلى تبادل للاتهامات والتلويح بفضح “ملفات مشبوهة” تخص منتخبين بالمجلس.
وأثار الموضوع جدلا واسعا بعدما عبر مصطفى حيكر، رئيس فريق حزب الاستقلال، عن رفضه لما اعتبره “تفويتاً غير قانوني” لفضاء أنجزته جماعة الدار البيضاء لفائدة جمعية، مؤكداً أن منح أي مقر أو فضاء يجب أن يتم بعلم المجلس الجماعي وبعد مناقشته والمصادقة عليه خلال إحدى دوراته الرسمية.
مداخلة حيكر فجرت غضب كريم لكلايبي، عضو حزب الأصالة والمعاصرة، الذي رد بشكل حاد، معتبراً أن بعض الأطراف “ليست في موقع يسمح لها بإعطاء الدروس”، قبل أن يلوح بامتلاك “ملفات مشبوهة” تهم عدداً من الأعضاء، مهدداً بكشفها للرأي العام.
وتسبب هذا التراشق الكلامي في حالة من التوتر داخل القاعة، بعدما دخل أعضاء من حزب الاستقلال في سجال مباشر مع عضو الأصالة والمعاصرة، وسط محاولات من أحمد بريجة، رئيس فريق “البام”، لاحتواء الموقف وتخفيف حدة الاحتقان.
وكشفت هذه الواقعة عن تصدعات متزايدة داخل التحالف الأغلبي بمجلس مدينة الدار البيضاء، في وقت باتت فيه الخلافات بين مكوناته تخرج إلى العلن خلال الدورات الرسمية، عبر تبادل الاتهامات والتلميح بوجود ملفات تدبيرية مثيرة للجدل.


تعليقات
0