جريدة البديل السياسي
تشهد عدد من الجماعات المحلية مؤخراً انطلاق حملات لتعبيد الطرق بالإسفلت “الزفت”، بعد غياب طويل تجاوز خمس سنوات عن صيانة المحاور الطرقية.
هذه المبادرات أثارت ردود فعل متباينة بين المواطنين، الذين يعبرون عن مخاوفهم من أن تقتصر الأشغال على مناطق محددة دون شمول جميع المناطق المتضررة.
و أظهرت صور على مواقع التواصل، رؤساء جماعات ومقاطعات وهم يلتقطون الصور إلى جانب الآليات، ما أثار جدلاً حول الهدف الحقيقي وراء هذه الحملات.
بعض الملاحظين يرون أن التركيز على التغطية الإعلامية لا يعكس بالضرورة التزاماً فعلياً بتحسين البنية التحتية، خاصة وأن العديد من المناطق التي طالها الإهمال لسنوات لم تشملها هذه المبادرات.
و يربط مواطنون بين توقيت هذه الحملات واقتراب الانتخابات المقبلة، معتبرين أن هذا الظهور الإعلامي للأجهزة والآليات يحمل بعداً سياسياً، وليس مجرد عمل تقني روتيني.
ويشير هؤلاء إلى أن مثل هذه الحملات غالباً ما تستخدم كأداة لإظهار النشاط المحلي أمام الرأي العام في فترة حساسة من الناحية السياسية.


تعليقات
0