جريدة البديل السياسي |أسر ومحاكم

الأستاذ عبد المجيد ازهريو سيترك فراغا كبيرا لدى الدائرة القضائية بالناظور الذي يجسد روح العدالة بنزاهته وصرامته وانفتاحه الإنساني.

IMG-0563

جريدة البديل السياسي 

الأستاذ عبد المجيد ازهريو سيترك فراغا كبيرا لدى الدائرة القضائية بالناظور الذي يجسد روح العدالة بنزاهته وصرامته وانفتاحه الإنساني.

 

يعد تعيين الأستاذ عبد المجيد أزهريو، النائب الأول للوكيل العام للملك لدى  محكمة الاستئناف بالناظور، نائبا للوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بوجدة، خسارة حقيقية لإقليم الناظور، الذي لا يزال يعاني خصاصا واضحا في الكفاءات القضائية.
وكان الأجدر، في هذا السياق، الحفاظ على تجربة ناجحة أثبتت نجاعتها ميدانيا، بدل التفريط فيها، خاصة في ظل الحاجة الملحة إلى أطر قضائية عالية الكفاءة، تتمتع بالحكمة والتجربة، بعيدا عن النرفزة المفرطة، بما يضمن نجاعة العدالة وجودة أدائها بالمنطقة.

يُعتبر الأستاذ عبد المجيد ازهريو ، نائب  الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف ، واحداً من الأسماء اللامعة في سلك القضاء المغربي، لما يتميز به من كفاءة قانونية عالية، ونزاهة مشهود بها، وصرامة ممزوجة بالحكمة والإنسانية، جعلت منه نموذجاً للقاضي المسؤول الذي يجسد قيم العدالة كما أرادها جلالة الملك محمد السادس نصره الله في مشروعه الكبير لإصلاح وتحديث منظومة القضاء.

حيث بدأ مساره المهني قاضياً بالمحكمة الابتدائية بالناظور ، بصم خلالها على تجربة متميزة في الإنصات للمرتفقين وتطبيق القانون بروح المسؤولية.

بعدها، تقلد منصب النائب الأول لوكيل الملك لدى ابتدائية الناظور ، ثم انتقل إلى محكمة الاستئناف بالناظور بنفس الصفة حيث عُرف بالحزم والدقة في تتبع الملفات ذات الطابع الزجري والاقتصادي.

وفي سنة لاحقة، تم تعيينه نائب اول للوكيل العام لدى محكمة الاستئناف  تميزت بإصلاحات داخلية ملموسة في تدبير النيابة العامة وتنظيم علاقتها بالمحامين والمرتفقين.

حيث فتح قنوات التواصل مع مكونات أسرة العدالة، ما أكسبه احتراماً كبيراً من طرف القضاة والمحامين وهيئات المجتمع المدني.

وبفضل جديته وكفاءته، ، حيث يواصل اليوم إشعاعه المهني والإنساني بنفس الروح والمسؤولية.

منذ توليه مهامه ، أصبح اسم الأستاذ عبد المجيد ازهريو مرادفاً للحزم والإنصاف؛ فهو لا يتساهل مع أي إخلال بالأمن أو اعتداء على المواطنين، ويُعرف بكونه كابوساً حقيقياً للعصابات الإجرامية ومروجي المخدرات وناهبي المال العام، إذ يتابع شخصياً القضايا الكبرى التي تمس الأمن العام أو الثقة في المؤسسات.

لكن في المقابل، فإن الاستاذ عبد المجيد ازهريو لا يرى في الصرامة قسوة، بل عدلاً يرد الحقوق لأصحابها، فهو من أولئك الذين يؤمنون أن حماية المجتمع تبدأ بحماية المظلوم وإحقاق الحق وفق القانون والضمير.

ما يميز الأستاذ ازهريو عن كثير من المسؤولين القضائيين هو قربه من الناس وتواصله الدائم مع المرتفقين، إذ يؤمن أن العدالة ليست جدران محكمة، بل خدمة مواطنين يحتاجون إلى الوضوح والإنصاف.

عمل خلال مسيرته على تبسيط المساطر الإدارية داخل النيابات العامة التي تولى تسييرها، وأحدث دينامية جديدة في التنسيق بين مختلف مكونات العدالة من قضاة ومحامين ومفوضين قضائيين وموظفين، بهدف تسريع وتيرة البت وتحسين جودة الخدمة القضائية.

يُعرف الأستاذ ازهريو بتكوينه القانوني المتين وثقافته الواسعة، حيث راكم خبرة كبيرة في القانون الجنائي وتدبير النيابة العامة، مقرونةً بصفات شخصية قلّ نظيرها: تواضع، دماثة خلق، واستقامة في القول والفعل.

يحظى بتقدير خاص من زملائه ومرؤوسيه، لما يتميز به من قيادة هادئة صارمة في آنٍ واحد، تجسد ما دعا إليه جلالة الملك محمد السادس في مختلف خطبه السامية من ضرورة تخليق الحياة العامة وترسيخ الثقة في العدالة.

في سياق الورش الوطني لإصلاح منظومة القضاء وتجويد الأداء الإداري والرفع من النجاعة القضائية، يمثل الأستاذ عبد المجيد ازهريو نموذجاً للمسؤول القضائي الذي يترجم التوجيهات الملكية إلى واقع ملموس.

فهو لا يكتفي بتدبير الملفات، بل يسعى إلى بناء رؤية مؤسساتية حديثة قوامها الشفافية، النجاعة، واحترام كرامة المواطن، إيماناً منه بأن العدالة ليست غاية في ذاتها، بل وسيلة لبناء دولة الحق والقانون.

عبد المجيد ازهريو بحق قاضٍ بصم على مسار استثنائي من النزاهة والالتزام، ورجل قانون آمن بأن العدل لا يعلو عليه شيء، فكان أحد الوجوه المضيئة للسلطة القضائية المغربية التي تستحق التنويه.

علما ان الأستاذ عبد المجيد ازهريو سيترك فراغا كبيرا في الدائرة القضائية بالناظور  عُرف طوال مساره المهني بكفاءته العالية ونزاهته في أداء رسالته القضائية، حيث بصم اسمه في سجل العدالة المغربية من خلال مواقفه الصارمة في تطبيق القانون، إلى جانب حرصه الدائم على إعلاء قيم الحق والإنصاف.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي