جريدة البديل السياسي – سلوى العماري
أثار اعتداء جسدي تعرضت له أستاذة بالثانوية الإعدادية الحسن الثاني بمدينة العرائش، النقاش حول تنامي مظاهر العنف داخل المؤسسات التعليمية، بعدما أصيبت بجروح استدعت نقلها بشكل مستعجل إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية.
وحسب بيان تضامني للمكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي (FNE)، فإن الأستاذة تعرضت للاعتداء من طرف تلميذة لا تتابع دراستها لديها، وذلك أمام باب قسمها وأمام أنظار عدد من التلاميذ، في واقعة وصفها التنظيم النقابي بالخطيرة.
وأوضح البيان أن الاعتداء تسبب للأستاذة في نزيف حاد على مستوى الأنف، إلى جانب تعرضها لانهيار عصبي، الأمر الذي استدعى تدخل سيارة الإسعاف ونقلها إلى المستشفى الإقليمي بالعرائش من أجل تلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة.
وفي تفاعله مع الحادث، عبّر المكتب الإقليمي للنقابة عن استنكاره الشديد لما وقع، محذرا من تكرار مظاهر العنف والاختلالات التدبيرية والأمنية داخل المؤسسة، وما يشكله ذلك من تهديد لسلامة الأطر التربوية والإدارية، مطالبا المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والجهات المسؤولة بالتدخل العاجل وفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الاعتداء وترتيب المسؤوليات.
وأعلن التنظيم النقابي عزمه تنظيم وقفة احتجاجية أمام الثانوية الإعدادية الحسن الثاني، تضامنا مع الأستاذة المعتدى عليها، على أن يتم الإعلان لاحقا عن موعدها، في خطوة احتجاجية تروم المطالبة بتوفير الحماية اللازمة للأطر التعليمية وضمان الأمن داخل المؤسسات التربوية.


تعليقات
0