جريدة البديل السياسي.
يعد الأستاذ محمد الطيبي من أبرز الوجوه السياسية والجماعية بمدينة زايو، حيث يتولى رئاسة جماعة زايو منذ سنة 1976، وهو من مواليد سنة 1947، كما يشغل مهمة برلماني عن إقليم الناظور باسم حزب الاستقلال.
وعلى امتداد عقود من تدبير الشأن المحلي، راكم الطيبي تجربة طويلة في مجال التسيير الجماعي، الأمر الذي جعله يحظى بحضور بارز في الحياة السياسية المحلية.
ويؤكد عدد من المواطنين أن الرجل كان قريبا من الساكنة، ويحرص على الاستماع إلى انشغالاتهم والتفاعل مع مطالبهم، كما عرف بمتابعته المباشرة للعديد من الملفات والقضايا المحلية.
وخلال الفترة الأخيرة، مر الأستاذ محمد الطيبي بوعكة صحية حالت دون مزاولته لمهامه بشكل اعتيادي، ما أدى إلى تولي نائبه مهمة تدبير بعض شؤون الجماعة خلال فترة غيابه.
ويرى بعض المتتبعين للشأن المحلي أن أسلوب التدبير خلال هذه المرحلة يختلف عن النهج الذي اعتاد عليه المواطنون في عهد الطيبي، خاصة فيما يتعلق بالتواصل المباشر مع الساكنة والاستجابة لانشغالاتها.
ويشير عدد من المواطنين إلى أن رئيس الجماعة ظل معروفا بتلقي الاتصالات الهاتفية والرد عليها في مختلف الأوقات، حتى خلال ساعات متأخرة من الليل، في إطار حرصه على متابعة قضايا المواطنين.
وفي المقابل، يعتبر بعض المواطنين أن مستوى التواصل خلال فترة النيابة لم يكن بنفس الوتيرة التي اعتادوا عليها سابقا، حيث اشتكى البعض من صعوبة التواصل في بعض الحالات وعدم التمكن من الحصول على ردود فورية على اتصالاتهم.
ويبقى التواصل الفعال والقرب من المواطنين من بين أهم المعايير التي يعتمدها الرأي العام المحلي في تقييم أداء المسؤولين المنتخبين، خاصة في ظل تزايد انتظارات الساكنة من المجالس المنتخبة وممثليها.



تعليقات
0