جريدة البديل السياسي
مع الفنانة سيليا الزياني.
بقلم محمد الكبداني/ المغرب
لا اجد في هذا الصباح الجميل وان بعمق جبال الريف’سوى الاستماع لبعض الاغاني الريفية الشعبية بمنطقة الريف’ للفنانة المتالقة سيليا الزياني وهي سليلة مدينة الحسيمة’ ذات اصول من بقيوة بمدينة ازمورن هي واسرتها’ طبعا الكل يعرف سليمة الزياني فهي غنية عن التعريف’ فقد كانت قبل تفرغها للفن كمغنية وممثلة’طالبة جامعية بجامعة محمد الاول بوجدة’ شعبة الدراسات الامازيغية ’فتركت صدى واثرا طيبا كبيرا لدى الجماهير الطلابية بين احضان جامعة محمد الاول بوجدة’ وفوجئت الجميع بحنجرتها الذهبية, واعتقلت مع احداث حراك الريف ,فتم العفو عنها نهاية 2017 بعفو ملكي….


ما يهمني هنا كيف بدات قصة اعجابي بهاته الفنانة العصامية لدرجة انها لقبت بايقونة الاغنية الريفية’ فهي تمتملك حنجرة ذهبية وصوتا ملائكيا دون نسيان انها بارعة ايضا في لغة التشخيص والمسرح’رايت ادوارها مؤخرا في بعض المسلسلات الامازيغية مع بعض زملائي زمنا في التمثيل كيف لهاته الفنانة التي تجيد فن التشخيص باتقان باهر’ رغم معاناتها النفسية’ الا انها تحمل في رسالتها في الغناء والتمثيل اجمل ’’حكاية بلا بداية ولا نهاية ’’ وغنت للجمال والعشق والهوية….سيليا لقبها الفني سليمة حينما تسمع اغانيها ,تهزك من مكانك وترحل بك بحنجرتها الذهبية الى حيث لا تدري ماذا تقول ؟سوى انها فنانة استثنائية في عالم الغناء والتمثيل..تحدت المجتمع الذكوري,
فنجحت وتحررت بشكل باهر في بيئة محافظة,’ اثبتت موهبتها الفطرية,وتسلقت سلم الشهرة والنجومية بسرعة فائقة,
حتى اصبحت نجمة تتلالا في سماء الغناء والتمثيل و الابداع’ غنت لبعض زملائي في الفن بالناظور امثال مجموعة اثران الغنائية….
في تمسمان


تعليقات
0