جريدة البدل السياسي
مع اقتراب انتهاء الولاية التشريعية الحالية، يعود النقاش حول حصيلة أداء نواب إقليم الجديدة، ومدى نجاحهم في الترافع عن القضايا التنموية التي تشغل ساكنة الإقليم، من بنية تحتية وصحة وتعليم وتشغيل واستثمار.
وخلال هذه الولاية، سجل عدد من النواب حضورًا داخل المؤسسة التشريعية من خلال طرح أسئلة عن التوم الثقيل ابرزها المحسوبية والزبونية ( باك صاحبي ) .
كما تميزت بعض التدخلات بالمطالبة بتسريع إنجاز مشاريع شخصية لا زيادة ولا نقصان في المقابل، يرى عدد من المتابعين أن الحصيلة الميدانية ظلت دون تطلعات الساكنة، معتبرين أن أغلب الملفات الكبرى التي ينتظرها الإقليم، مثل تحسين الخدمات الصحية، واستكمال البنيات التحتية، وجلب استثمارات كبرى قادرة على خلق فرص الشغل، لم تعرف تقدماً بالوتيرة المأمولة.
وبين من يعتبر أن دور البرلماني يقتصر على التشريع ومراقبة العمل الحكومي والترافع عن الملفات، ومن يربط تقييمه بحجم المشاريع المنجزة على أرض الواقع، يبقى الحكم النهائي بيد الناخبين الذين سيقيمون أداء ممثليهم خلال الاستحقاقات المقبلة.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل نجح برلمانيو الجديدة في تحويل مطالب الساكنة إلى مشاريع ملموسة، أم أن الوعود الانتخابية ظلت أكبر من الحصيلة المحققة؟


تعليقات
0