جريدة البديل السياسي
أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن حزبه يتجه نحو المساهمة في المرحلة السياسية المقبلة من خلال المشاركة المسؤولة في الحكومة المرتقبة، مشدداً على أن القرار النهائي يظل رهينا بموقف المجلس الوطني للحزب.
وأوضح لشكر، في معرض إجابته عن أسئلة الصحفيين خلال افتتاح أشغال المجلس الوطني للحزب، المنعقد اليوم السبت، أن الاتحاد الاشتراكي كان من أوائل الأحزاب التي طرحت فكرة تشكيل حكومة سياسية قوية، تقوم على تصور حكومي واضح وفعّال، مع اقتراح تقليص عدد الوزراء بما يضمن الانسجام والنجاعة في التدبير.
وأضاف أن التصور الذي قدمه الحزب بشأن الهندسة الحكومية ينسجم مع التوجهات المطروحة خلال المشاورات، مبرزاً أن الاتحاد الاشتراكي يتعامل بإيجابية مع إمكانية المشاركة في الحكومة المقبلة، في إطار مسؤولية سياسية تقتضي الانخراط في تدبير المرحلة المقبلة.
وبخصوص شروط المشاركة، أوضح لشكر أن الحزب لم يضع شروطاً مسبقة تحول دون مشاركته، معتبراً أن نتائج الحوار والمشاورات السياسية تشكل أساساً لتحديد طبيعة هذه المشاركة، في انتظار الحسم النهائي من طرف المجلس الوطني.
وشدد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي على أن حزبه يرغب في الإسهام في هذه المرحلة السياسية، التي وصفها بالمهمة بالنظر إلى التحولات المرتقبة، معتبراً أن تولي فاطمة الزهراء المنصوري رئاسة الحكومة يشكل مكسباً ورمزاً مهماً في المشهد السياسي الوطني.
وختم لشكر بالتأكيد على أن الموقف النهائي للاتحاد الاشتراكي من المشاركة الحكومية سيُحسم داخل مؤسساته التقريرية، بما يضمن اتخاذ القرار وفقاً للنقاش الداخلي وتقدير الحزب لمتطلبات المرحلة المقبل


تعليقات
0