جريدة البديل السياسي
يبدو أن مسلسل التزكيات بإقليم الناظور ، على وجه الخصوص، لن تهدأ فصوله الدرامية إلا بعد تأشيرة مباشرة من مراكز القرار بالرباط، ليُطوى هذا الملف المؤرق داخل أحزاب عديدة.
فبعد المنحى الدرامي الذي اتخذه مسلسل التزكية داخل حزب الإستقلال خاصة فرع زايو الذي انقسم الى مجموعتين الأولى لجنة التصحيح والثانية لجنة الكراسي والزعامة ، والتي ما تزال فصوله مستمرة، دخل الحزب هو الآخر بدوره على الخط بحلقات جديدة، بطلها الأستاذ محمد الطيبي الذي اعلن عن عدم مشاركته في الاستحقاقات القادمة نظرا لظروفه الصحية ، الذي غاب اسمه مؤخرًا عن مخيلة المتتبعين للشأن السياسي، قبل أن يعود إلى واجهة المنافسة في مواجهة زميله بالحزب. رئيس جماعة اولاد ستوت التومي .
وبعد وعد مباشر من الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، بدأت ملامح التريث تطغى على موقف الأمين العام، إذ تؤكد مصادر أن الأستاذ زكرياء المخفي بات مرشحًا قويًا، بفعل ضغط متزايد تمارسه قيادات حزبية على نزار بركة.
ورغم أن الوافد الجديد من حزب الى حزب لا يعرفه سكان اقليم الناظور ولا الكتلة الناخبة لحزب الاستقلال، إلا أنه قد يدفع باسم وازن ليكون وصيفا له قصد جمع الأصوات له، على أمل وعد بترك منصب المقعد البرلماني زكرياء للمخفي المعروف بنضاله الراسخ وايمانه الصادق ، لأنه في حال ما إذا ترأس حزب الميزان الحكومة فإن استوزار اسم المخفي مطروحة بقوة.


تعليقات
0