جريدة البديل السياسي – بقلم غزلان شرفي
*جـــــــــــــــــــــــــــــــــــرح غائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر*
تأوهت وسادتي
واشتكتني للقدر
فأجابها
بأن جفف مآقي الدمع مني
وكحلها بالسهر
ولو نضب معين دمعي،
سأبكيك بالحجر
بالآه،بالأنين ،
باللوعة والحسر
أنا لك الخنساء
وسأظل كذلك
يا صخر
إن لم يكن
رثائي لك بالعلن
فهو في السر والسحر
برحيلك
أفلت شمسي
وخسف القمر
تائهة أضحيت
في خُدرة
لا خُسّان فيها ولا بدر
هفت نفسي
إلى معانقة محياك
والبصر
فهرعت
إلى ما تبقى من رسائلك
والصور
انكفأت
على أحرفك أتلوها
وأمني النفس بالصبر
ارتدت أناملي
مرتعشة
صوب الصدر
وكأني بها
تمسك الفؤاد المفجوع
وتمنعه من الفر
انقضت عشر سنوات
وتلتها ثمان
مذ رحلت عنا بالقسر
عدد قد لا يعني شيئا
في منظومة
العد والحصر
بيد أنه خناجر
مغروسة في أحشائي
والظهر
لا خموص ولا خلاص
من ألمها الكبير
كبر البحر
قدري أن أنزف
ما بقي لي في حياتي،
هكذا كان الأمر
لطفاك!
رحماك يارب!
هون علي ذا العسر
ابعث لي طيفه
في أحلامي
عله يجبر هذا الكسر
قالوا قديما
“لكل نصيب من اسمه”
حتى الكبر
وأنت يا كبدي ،
حزت”النبل”
كله منذ الصغر
ارقد بسلام،
سنلتقي لا بد
في نهاية هذا السفر.

صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي


تعليقات
0