جريدة البديل السياسي
لقد أصبح مؤكدا و واضحا مدى اتساع دائرة الرافضين من مختلف الأحزاب السياسية بالناظور تزكية الرئيس الحالي للمجلس الإقليمي والمشرف على إتمام ولايته على رأس هذا المجلس ( سعبد الرحموني ) لخوض غمار الانتخابات الجماعية المقبلة ..
فبعد غضبة حزب الحمامة على ( سعيد نغ) إبان الانتخابات التشريعية المنصرمة والتي اختار فيها ممثل الحمامة على رأس مجلس إقليم الناظور عدم مساندة مرشح الحزب..
معتمدا ما يشبه خطة لعبة القط والفار تارة مع حزب الوردة الذي رشح فيه إحدى بناته كوكيلة لائحة الجهة الخاصة بالنساء تنفيذا لما أصبح يطلق عليه ( عهد المدينة ) الذي جمع بينه وبين البرلماني السابق (ابرشان) وتارة أخرى انخراطه الميداني وتوجيهه لأتباعه لمساندة مرشح حزب ( الجرار ) طمعا في الحصول على مزايا سياسية …
وهي الحالة التي ضبط فيها متلبسا من قبل قادة حزب الوردة و كذالك قادة حزب الحمامة بالناظور حتى ذاع سيته في الإقليم كله جراء هذه الأفعال التي وصفها أحد السياسيين بالأعمال الخبيثة ..
فكانت القرارات والوعيد تتردد على لسان كبار ممثلي الأحزاب السياسية بالناظور تصب كلها في خانة حرمان المعني بالأمر ( سعيد نغ) من أي تزكية حزبية لخوض غمار الانتخابات المقبلة ..
فلا حزب الأحرار
ولا حزب الاتحاد الاشتراكي ولا حزب الحركة الشعبية ولا حتى التقدم والاشتراكية سيمنحون تزكيتهم للرئيس الحالي لمجلس إقليم الناظور لخوض غمار الانتخابات الجماعية المقبلة.
مما دفع الأخير عقد لقاءات مؤخرا و التودد وطلب استعطاف رئيس جماعة أركمان ( البكاي بورجل ) الذي كانت تجمعه به منذ مدة علاقات خاصة قبل أن تتوتر مؤخرا وجاء هذا التودد لغرض التوسط له لدى بعض الشخصيات السياسية الحزبية بالناظور للحصول على ما يشبه (عفوا سياسيا)..
لكن لا شيء من هذا القبيل قد يتحقق لكون القرار النهائي الخاص بإغلاق الأبواب الحزبية في وجه ( سعيد نغ ) قد تم اتخاذه ولا رجعة فيه .
كما أن نفس الأحزاب تعهدت مباشرة بعد الانتخابات وانتخاب مكتب للمجلس الإقليمي الجديد بفتح كل ملفات المجلس وإعادة افتحصاها .. للوقوف على مدى حفاظ المكتب الحالي على المال العام من عدمه وهكذا يرى المتتبعون للشأن السياسي بأن مستقبل سعيد الساسي قد انتهى نهائيا …


تعليقات
0