إن إصرار الزعيم السابق لحزب السنبلة بالتنافس على المقعد البرلماني يدعو لطرح العديد من التساؤلات، منها: ماهي الفائدة من هذا التنافس والعنصر سبق له أن تقلد مهام كثيرة بالعديد من الوزارات، منها وزارة الداخلية؟…
ماهو المغزى من هذا التنافس الإنتخابي وعمره حاليا تجاوز ثمانين سنة؟… أين هو مبدأ منح الفرص للشباب لكي يحمل مشعل المجال الإنتخابي والسياسي؟…
بكل صدق، إن إصرار امحمد العنصر على التشبت بكرسي البرلمان هو صورة واضحة للتشبت بالحضور الإنتخابي والسياسي الدائم ولكن الدوام لله وحده.
تجدر الإشارة أن امحند العنصر نال التزكية من حزب الحركة الشعبية للتنافس على المقعد البرلماني بدائرة بولمان؟، وهنا نتساءل مرة أخرى: ماذا حقق العنصر لساكنة بولمان من انجازات ومشاريع خلال ثماني ولايات سابقة قضاها بالبرلمان؟
تعليقات
0