جريدة البديل السياسي – محمد بوتخريط
الى حكيم ..ابن بلدتي..والحي الذي ترعرعت فيه..
هذا الفيسبوك ، هذا المُخبر الذي لا ينسى شيئا، اظهر لي خاصية الذكريات وذكرني بما كتبته عنك و نشرته قبل خمس سنوات..
سألوا ‘حكيم’*..!!
ماهي أجمل حكمة ..؟!!
فقال : لي 15 عاماً أناضل..
ما وجدت أجمل من هذه :
“إن مشقة المعارضة تذهب ويبقى ثوابها”
“وإن لذة الاغلبية تذهب ويبقى عقابها ”
فــ انظر أيهما تختار لنفسك …؟؟!!
هكذا قلت عنك وقتذاك، و اعود اليوم و أقول نفس الكلام..!
فالجهد في قول الحق يا صديقي أو مخالفة الباطل قد يتعب قليلاً، لكن أثره وسلامة الضمير تدومان.
و الخيار واضح فالقيمة الحقيقية تكمن في تحمل ألم الموقف النبيل بدلاً من ندم التبعية.
مشقة المعارضة قد تكون صعبة ومريرة في وقتها، لكن قيمتها الأخلاقية والتاريخية تظل ثابتة ومخرجاتها تشكّل إرثاً باقياً.
واما لذة الأغلبية فقد توفر لك مكاسب سريعة وشعوراً مؤقتاً بالأمان أو القوة، ولكن إذا كانت على حساب الحق، فإن تبعاتها وندمها يدوم طويلاً.
فحين نجد انفسنا أمام خيارات ومواقف بين السير مع التيار أو التمسك بما نراه صحيحاً…قد يصعب الاختيار..
وانت اخترت يا صديقي ، بل ومنذ زمن ولم يتغير شيء، بل انضافت خمس سنوات الى رصيدك الان ، ليصبح عدد السنوات يفوق العشرين!!
لك الكلمة في محطات قادمة يا ….حكيم…
ولك مني اجمل التحيات..


تعليقات
0