جريدة البديل السياسي
انتهت رسمياً مهمة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية بعد 35 عاما من الوجود الميداني (المينورسو)
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الأحد 2 نونبر 2026 انتهاء ولاية البعثة بعد عدم اتفاق مجلس الأمن على تمديد مهمتها، وأن 1 نونبر هو بداية مرحلة تصفية البعثة بإعادة الأصول إلى الدول المساهمة بقوات.
انتهت الولاية عند منتصف ليل 31 أكتوبر 2026، بعد اجتماع مجلس الأمن المنعقد في 30 أكتوبر 2026 الذي لم يمدد المهمة.
المرحلة الحالية: فريق أممي مصغر يشرف على التصفية ونقل الممتلكات
أنشئت المينورسو بموجب قرار مجلس الأمن رقم 690 في أبريل 1991، بعد وقف إطلاق نار توسطت فيه الأمم المتحدة بين المغرب وجبهة البوليساريو.
كانت مهمتها الأصلية مزدوجة
مراقبة وقف إطلاق النار
تنظيم استفتاء حول مستقبل الإقليم
وقف إطلاق النار صمد من سبتمبر 1991 حتى نوفمبر 2020، لكن الاستفتاء لم يجر أبداً. وظلت البعثة تعمل بـ 359 فردا مدنيا وعسكريا حتى يونيو 2026، لتصبح بذلك واحدة من أطول بعثات حفظ السلام دون تحقيق هدفها السياسي.

الديوان الملكي المغربي وصف عدم التمديد بأنه تطور هام وخطوة ذات دلالة كبرى في اتجاه الطي النهائي للملف
نهاية المينورسو لا تعني انسحاب الأمم المتحدة من البحث عن حل سياسي، لكنها تعني عمليا
المقاربة التي تأسست عليها البعثة عام 1991 أصبحت متجاوزة دوليا يعني
مرحلة جديدة فيها التركيز ينتقل بالكامل إلى الحل السياسي الواقعي، حيث يطرح المغرب مبادرة الحكم الذاتي كأساس وحيد جاد وذي مصداقية، وهو الطرح الذي تدعمه الولايات المتحدة وعدد متزايد من الدول.
ترتيبات أمنية جديدة: مراقبة وقف إطلاق النار ستحتاج لآلية أخرى غير المينورسو.
بعد 35 سنة، طوت الأمم المتحدة صفحة بعثة ولدت لتنظيم استفتاء في 6 أشهر، وبقيت 35 سنة تراقب صحراء تتغير بسرعة.



تعليقات
0