جريدة البديل السياسي
العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان
المكتب المحلي بأزغنغان / إقليم الناظور
إلى السيد عامل جلالة الملك على إقليم الناظور
الموضوع: ملتمس وتدخل عاجل بشأن تجويد الخدمات بالمعبر الحدودي “بني انصار” وتسهيل عملية العبير في إطار “عملية مرحبا”
المرجع: المقتضيات الدستورية للمملكة المغربية، ولا سيما الفصلين 24 (في شقه المتعلق بحرية التنقل) و 27 (المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات).
سلام تام بوجود مولانا الإمام،
وبعد، يثمن المكتب المحلي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بازغنغان المجهودات الدؤوبة التي تبذلها السلطات الإقليمية في تدبير الملفات الحيوية بالإقليم. وفي إطار تتبعنا المستمر للوضع الحقوقي والاجتماعي، وضماناً للحقوق الأساسية للمواطنين في التنقل في ظروف تحفظ كرامتهم الإنسانية، نتوجه إلى سيادتكم بهذا الملتمس.
السيد العامل المحترم، بمناسبة انطلاق “عملية مرحبا”، وما يرافقها من تدفقات بشرية هائلة واستثنائية، يشهد المعبر الحدودي “بني انصار” اكتظاظاً شديداً ينعكس سلباً على سلاسة المرور، ويتسبب في فترات انتظار طويلة تؤثر بشكل مباشر على الكرامة الإنسانية للمرتفقين، وخاصة الفئات الهشة كالأطفال، النساء، والمسنين من أبناء مليلية المحتلة وجاليتنا بالخارج.
وأمام هذا الوضع، وإنجاحاً لهذه العملية الوطنية الكبرى، يلتمس منكم فرع العصبة بازغنغان التدخل العاجل لدى المصالح المختصة قصد العمل على:
- توسيع القدرة الاستيعابية للمعبر: من خلال تفعيل وفتح 4 ممرات كاملة وبشكل مستمر على مدار 24 ساعة لتسريع عملية العبور وختم وثائق السفر وتفادي الاختناق المروري، وذلك بصفة دائمة ومستقرة وليس فقط عند قدوم الباخرة.
- تجويد الخدمات: واتخاذ إجراءات تنظيمية واستباقية كفيلة بالحد من الطوابير الطويلة، مع توفير ظروف استقبال تليق بمغاربة العالم والزوار (تهيئة فضاءات مظللة ومحمية للانتظار، توفير مياه الشرب، وتأمين مرافق صحية لائقة ونظيفة).
- وضع ملصقات ولوحات إرشادية واضحة: وبأماكن بارزة داخل المعبر، تحدد بشكل دقيق المواد والأغراض الشخصية المسموح أو الممنوع إدخالها أو إخراجها (من وإلى مليلية المحتلة وإقليم الناظور) من طرف الجمارك المغربية، تفادياً لأي لبس، وتسهيلاً للمراقبة الإدارية، وتجنباً للاحتكاكات غير الضرورية.
إننا في العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، نؤمن بأن نجاح “عملية مرحبا” وتحقيق “العدالة الارتفاقية” يمر حتماً عبر تجويد الخدمات العمومية وتسهيل المساطر الحدودية، ونحن على ثقة كاملة في حرصكم وتفاعلكم الإيجابي المعهود مع المطالب المشروعة لمرتفقي المعبر وسكان الإقليم.
وفي انتظار تدخلكم الإيجابي، تقبلوا منا، السيد العامل، فائق التقدير والاحترام.
ملتزمون بالدفاع عن حقوق الإنسان



تعليقات
0