جريدة البديل السياسي |سـياسـيات

السباق نحو البرلمان.. الاتحاد الاشتراكي يراهن على محمد عليوي بإقليم الدريوش

images (22)

جريدة البديل السياسي  – كريمة العمراني 

أعلن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن تزكية محمد عليوي مرشحا لخوض الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل، بالدائرة الانتخابية لإقليم الدريوش ، وذلك للتنافس على أحد المقعدين المخصصين للإقليم داخل مجلس النواب، في خطوة تعكس مبكرا ملامح السباق الانتخابي المرتقب بالإقليم.

وتأتي هذه التزكية في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب “الوردة” استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث يواصل الحزب استكمال مساطر اختيار مرشحيه بمختلف الدوائر الانتخابية الوطنية، في أفق حسم لوائح الأسماء التي ستقود معركته الانتخابية خلال محطة يعتبرها المتتبعون حاسمة في إعادة ترتيب التوازنات السياسية على المستوى المحلي والوطني.

ووفق ما كشفت عنه مصادر من داخل حزب “الوردة”، فإن اختيار محمد عليوي لتمثيل الاتحاد الاشتراكي بإقليم الدريوش يندرج ضمن توجه يروم تعزيز الحضور السياسي والتنظيمي للحزب بالإقليم، خاصة بالنظر إلى التجربة السياسية والعمل الجمعوي التي راكمها الرجل، وحضوره المستمر في عدد من الملفات السياسية والجمعوية  ذات الصلة بالشأن العام.

ما يجعله من الأسماء البارزة التي يعول عليها الحزب في هذه المحطة الانتخابية، خصوصا في دائرة تعرف تقلبات انتخابية متواصلة وصراعا محتدما بين عدد من الأحزاب ذات الامتداد المحلي.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الدائرة الانتخابية لإقليم الدريوش مرشحة لأن تشهد واحدة من أقوى المنافسات خلال تشريعيات 23 شتنبر، في ظل استعداد عدد من الأحزاب السياسية للدخول بقوة إلى السباق، من بينها حزب الاستقلال، وحزب الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، وجبهة القوى الديمقراطية، إضافة إلى حزب العدالة والتنمية، وهو ما ينبئ بمعركة انتخابية مفتوحة على مختلف الاحتمالات.

ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن حسم نتائج هذه الدائرة لن يكون رهينا فقط بالامتداد الحزبي أو الحضور الإعلامي للمرشحين، بل سيتأثر أيضا بعوامل ميدانية مرتبطة بشبكات النفوذ المحلي، والتحالفات الانتخابية، وقدرة الأحزاب على تعبئة الناخبين، خاصة في العالم القروي الذي يشكل ثقلا انتخابيا حاسما داخل الإقليم.

ومع اقتراب موعد الحملة الانتخابية الرسمية، تبدو اقليم الدريوش على موعد مع مواجهة سياسية مفتوحة، سيكون فيها اختبار القوة الحقيقي مرتبطا بمدى قدرة كل حزب على تحويل حضوره التنظيمي إلى أصوات انتخابية يوم الاقتراع، في واحدة من أكثر الدوائر ترقبا خلال تشريعيات 2026. l

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي