جريدة البديل السياسي
رفض إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال مشاركته في برنامج «صدى الانتخابات» على قناة ميدي1 تيفي الدخول في تفاصيل الاتهامات التي سبق أن وجهها إليه عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بشأن تدبير التزكيات الانتخابية وتسلم أموال مقابل منحها.
وكان بنكيران قد وجه في مناسبات سابقة انتقادات إلى لشكر، متهماً إياه، في تصريحات سياسية، بتلقي أموال مقابل منح التزكيات للمرشحين، وهي الاتهامات التي أثارت سجالا بين قيادات حزبية خلال النقاش المرتبط بالاستعداد للاستحقاقات الانتخابية.
كما لم يقدم لشكر، خلال حديثه في البرنامج، رداً تفصيلياً على هذه الاتهامات، مفضلاً الانتقال إلى الحديث عن الطريقة التي يعتمدها حزبه في اختيار مرشحيه.
وفي هذا السياق، أكد لشكر أن جميع التزكيات المحلية تمت بإجماع الأجهزة والتنظيمات الحزبية، نافياً، من خلال عرضه لطريقة اشتغال الحزب، أن تكون الاختيارات الانتخابية قراراً فرديا.
وقال الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إن حزبه يتميز، حسب تصريحه، بكونه الحزب الوحيد الذي لم يغير مرشحيه في عدد من الدوائر الانتخابية، مستحضراً تجربة إدريس الشطيبي، الذي قال إنه حافظ على حزبه ودائرته الانتخابية لمدة تقارب 30 سنة.
كما تحدث لشكر عن حالات أخرى مرتبطة باختيار المرشحين، موضحاً أن الحزب سبق أن رشح إحدى الاتحاديات في دائرة انتخابية، قبل أن لا يحصل الحزب، وفق روايته، على أي صوت فيها.
واستند لشكر إلى هذه الواقعة للتأكيد على أن تدبير الترشيحات لا يرتبط فقط بمنح التزكية، وإنما أيضاً بالنتائج التي يحققها المرشحون وبمدى حضور التنظيم الحزبي على المستوى المحلي.
وفي محور آخر من البرنامج، توقف لشكر عند مسألة حضور الشباب داخل حزب الاتحاد الاشتراكي، مؤكداً أن الحزب يفتح المجال أمام الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة للانخراط والترشح ضمن هياكله.
واعتبر لشكر أن تجديد النخب السياسية يظل من القضايا التي ينبغي أن تحظى بمزيد من الاهتمام، متوقعاً أن تشهد المرحلة المقبلة وصول برلمانيين في سن 25 سنة إلى المؤسسة التشريعية.


تعليقات
0