جريدة البديل السياسي |لسان الشعب

سماسرة” الانتخابات يقدمون معطيات مضللة للمرشحين بالدريوش ؟

images (1)

جريدة البديل السياسي 

حان موعد الاستحقاقات النيابية لسنة 2026،بدأت ملامح “التطاحن” و”الصراع” الحاد، تطفو على المشهد الحزبي بين مرشحي الانتخابات البرلمانية بالدريوش لاستمالة الناخبين.
مشهد يحركه و يؤثته جيش من” شناقة وسماسرة وافراقشية الانتخابات”، الذين تهافتوا و تقاطروا على المرشحين المعتمدين على سلطة وقوة المال ودعم لوبيات المنافع والعلاقات الشخصية بالمنطقة، في مواجهة من يصفون انفسهم اصحاب التغيير وتكريس الاختيار الديموقراطي.
وحسب المعطيات الميدانية والمستجدات المحلية المتوفرة حاليا، يمكن الاشارة الى الوقائع الاتية:
1-انتقال المترشحين من مرحلة اللقاءات التواصلية والتحركات الميدانية “الخفية ”مع الساكنة بمختلف مدن الاقليم (الدريوش )ومراكزه الكبرى (الدريوش المدينة و ميضار  وتمسمان  ودار الكبداني  وعين الزهراء و تازاغين وبنطيب )واهم الدواويره والقرى الى مرحلة تقوية ودعم تواجدهم بابهم مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات الفاسبوكية والمحلية على الخصوص ب”مؤثرين” او “اعلاميين”محليين، الذين اساء بعضهم الى المرشحين(دون قصد)في الكثير من تدخلاتهم اثناء اللقاءات التواصلية اوعبر التدوينات”الفيسبوكية” لابراز خصال وكفاءة وحنكة المترشح لبرلمانيات 2026،وكذا المشاريع التي”حققها” لإقليم الدريوش او” دافع “عنها او”رافع “من اجلها بمختلف الوسائل: اسئلة شفوية اوكتابية اوتدخلات.
2-انطلاق حملة” السماسرة وافراقشية الانتخابات وتريتورات الاحزاب”لتكوين قواعد واتباع لفائدة المرشح المرغوب فيه اعتماد اعلى قوة المال والعصبية القبلية وكذا الولاء للشخص المترشح كعنصر اساسي .ويركز هؤلاء على نسج علاقات غير معلنة مع استغلال مواقعهم، وسط ارتفاع عدد الناخبين الذين غيروا انتماءهم الحزبي في الكثير من الجماعات الترابية بني زولي ..) نتيجة تاثيرهؤلاءالوسطاء و”السماسرة” الذين اصبحوا يتحدثون عن هجرة جماعية نحو احزاب المنافع والامتيازات.
3-شروع المترشحين في حشد فرقاء العمل والتنسيق،استعداداللقيام بالحملات من اجل تجييش واستمالة الساكنة بهدف الحصول على اعلى نسبة من الاصوات.

واثاراستغراب المتتبعين المحليين، ظهور الكثير من “السماسرة وافراقشية الانتخابات ”بالساحة الانتخابية بعد تسللهم الى دكاكين حزبية انتخابية اغلبهم من الفاشلين في الاستحقاقات السابقة او من ممتهني الترحال بين الاحزاب اثناء العمليات الانتخابية تبعا ل”لمفعة” او من بين الذين تخلى عنهم احزابهم.
واعتبر متتبعون حزبيون، تواجد هذا النوع من “لفراقشية” بهذه الاحزاب اساءة لها، نتيجة سمعتهم السيئة وتورطهم في الكثير من قضايا الفساد داخل المجتمع ،سيدفع الناخبين الى عدم التصويت على الحزب الدي يدعمونه بعدما حولوا الساحة الانتخابية للمزايدات والممارسات المرفوضة كالطعن في المترشحين والتشهير بهم.
وكشفت مصادر متطابقة للجريدة أن “افراقشية” سبق لهم ان ضللوا مرشحا باستمالتهم مجموعة من القبائل والاحياء لكن لما فحص الامر تبت له انه مجرد تضليل ووهم، ولعل حادثة الساكنة.
وغالبا ما يقدم “السمسار ” او “الفراقشي” نفسة للمترشح كناطق او وكيل لقبيلة اوساكنة قصر او مجموعة سكنية معينة اوعشيرة اواسرة مركبة، في الحقيقة انه لا يمثل الا نفسة في اغلب الاحيان،ان كان مسجلا باللوائح الانتخابية.
هذا لا يمنع من وجود احزاب اعتمدت في لقاءاتها التواصلية على مناضليها المتواجدين بتنظيماتها النقابية والجمعوية.
لقد بات من المؤكد ان “تفراقشيت”كمرض طفيلي اصبحت تؤثث المشهد الانتخابي بالدريوش ، نظرا لقوة تأثيرها في توجيه الناخبين في الاتجاه الذي تراه مناسبا لنزواتها الماجورة.

وبالتالي تحويل الساحة الانتخابية الى سوق تتحكم فيها سلطة المال والجاه. فهل هذه المعطيات ستدفع بالمترشحين الى اعادة النظر في علاقتهم مع السماسرة ولفراقشية المنتمين اليهم؟.
والخلاصة، ورغم كل التصورات والتوقعات والادلة، التي تقدمها جماعة “الشناقة” وا”فراقشية ” ومجموع “سماسرة الانتخابات “، فرمال هذه الاخيرة بالدريوش ة متحركة جدا ولاتخضع لمنطق الحزب ولا للإداء داخل البرلمان والمجالس، ولا للوعودالمعسولة، بل تتحكم فيها المصالح والمنافع العمومية المنجزة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي