جريدةالبديل السياسي
ما من شك ان الاحزاب السياسية تلعب الدور الكبير بل حصة الاسد في تنشيط الحقل السياسي في بلدنا وبالتالي تأطير المواطنين وتوعيتهم في هذا الجانب وقيادتهم في مختلف المبادرات السياسية التي تخدم مصلحة الوطن طبعا, ومن المنصف القول ان ذلك هو المفروضان يكون , لكن للأسف فما هو كائن ليس ذلك بل العكس اعتقد.
حيث اصبحت جل الأحزاب تتسابق لفتح الدكاكين في المدن والقرى والمداشر والدواوير والجبال وحتى في الغابات المدن والتي اصبحت هاته الاحزاب السياسية مجرد اسماء بلا روح ومقرات وهياكل بدون حياة .
بل اصبح نادرا ما يسمع عنها او تذكرها الالسن اللهم طبعا في فترة الانتخابات بل ان زعماء هذه الاحزاب واعضاء مكاتبها يخجلون من انفسهم ومن الظهور امام المواطنين لكونهم لا يقدمون شيئا سواء كان ذلك وطنيا او محليا او جهويا واصبح دورهم يقتصر على توزيع التزكيات في الانتخابات على المرشحين , غالبا بصورة مشبوهة اي مقابل مكاسب ومصالح وامتيازات طبعا.
او عقد مؤتمرات اقليمية التي لا تسفر عن اي شيء سوى عن ميلاد مكاتب ميتة في مهدها .
اين دور الاحزاب الحقيقية في اتخاذ المبادرات والدفاع عن مطالب المواطنبن الشغل الماء الصالح للشرب تقريب الادارة من المواطنين والتصدي للتجاوزات والخروقات الادارية والسياسية التي يعج بها الاقليم بدون استثناء .
الاحزاب السياسية مجرد كراكيز لا زيادة ولا نقصان اصبحت لا تؤطر و تعقد اجتماعات ولا ندوات ولا تنظم مهرجانات ولا لقاءات انها فعلا في سبات عميق . لن تستيقظ منه الا على دقات ساعة الانتخابات وتنظيم الزرود والولائم من طرف اصحاب التزكيات .
نقول لأعضاء هذه الاحزاب اتقوا الله في المسؤولية التي على عاتقكم واندلوا اقل ما هو مطلوب منكم والا فاتركوا زمام القيادة لمن لهل بالمسؤولية من شباب طموح يسعى الى التغيير وتحقيق الافضل وكفى من كثرة الجلوس على كراسي الزعامة وكفى من المحسوبية والزبوبية


تعليقات
0