جريدة البديل السياسي – حكيم شملال
سؤال إلى أبناء الإقليم:
هل نحن بصدد إرسال ممثلين عاجزين عن الكلام وجبناء للدفاع عن مصالحنا وحاضرنا ومستقبلنا؟ أم أنني المخطئ في الفهم؟
غريب هذا الصمت من برلمانيي إقليم الناظور في أكبر أزمة هروب جماعي عبر معبر مليلية. وتعد هذه أكبر أزمة محلية ووطنية مرت على الإقليم.
والأغرب أن غالبيتهم يسعى من جديد لإعادة التمثيلية، فمن لم يقل شيئا اليوم، لن يقول غدا شيئا. فأي ترافع نرجو منهم؟
كنا ننتظر صوتا، موقفا، وترافعا يليق بحجم ما وقع، لكن لا شيء. صمت مطبق، وكأن الأمر لا يعنيهم.
وكنا نأمل من المرشحين للانتخابات المقبلة، وعددهم يقارب 19 وكيلا يسعون لتمثيل الإقليم، أن يقولوا شيئا، أن يوضحوا موقفهم، أن يقدموا تصورهم، ان يستنكروا، ان يترافعوا، ان يغضبوا، ان يوبخوا، لكن الصمت مستمر.
على الاقل كنا سنعرفهم عبر ما سينطقون
فأي تمثيل تريدون، وأنتم اليوم عاجزون حتى عن قول كلمة؟
قولوا شيئا، اكتبوا أي شيء، عبروا عن موقفكم.
هل هو جبن؟ أم خوف؟
إن كنت ترى نفسك كذلك، فالأجدر أن تنسحب بصمت، خير لك ولنا، إن كنت فعلا تحب هذا الإقليم.
فإذا كنتم اليوم لا تستطيعون الكلام، فبماذا ستترافعون غدا داخل البرلمان؟



تعليقات
0