جريدة البديل السياسي |لسان الشعب

لما يُقال إن حزب العدالة والتنمية أنظف حزب سياسي مغربي…؟ ( وثيقة )

494057760_1014673054102779_2842822557939210266_n

جريدة البديل السياسي- بقلم: عبد الدايم خلدي

لما يُقال إن حزب العدالة والتنمية أنظف حزب سياسي مغربي، فليس ذلك من باب العبث أو المجاملة. بل هو توصيف يعكس حجم الفساد الذي تورطت فيه قيادات بعض الأحزاب السياسية المغربية خلال الفترات الحكومية السابقة.

وللتوضيح، لست أدافع عن الحزب بدافع العاطفة، وإنما انطلاقًا من موقفي المبدئي المناهض للفساد، ورفضي لكل من يستغل موقعه في السلطة أو مركز القرار لتحقيق مصالحه الشخصية الضيقة. فحتى المواطن العادي إذا ثبت فساده يُرفض مجتمعيًا، فكيف بمن أُوكلت إليه مهمة تدبير الشأن العام؟

وللشهادة، فقد جاورت خلال المرحلة الطلابية مجموعة من الزملاء المنتمين لحزب العدالة والتنمية، ولم أرَ منهم إلا الخير والإحسان. لمست فيهم حسن الخلق، وحب فعل الخير، ومساعدة الطلبة المحتاجين، فضلًا عن الجدية في العمل، والانضباط، والاجتهاد، والاعتماد على النفس.

واليوم، وقد تقلد كثير منهم مناصب سياسية في عدد من المدن والقرى والمداشر، ما زالوا كما عهدتهم: على نفس الأخلاق والاستقامة.

وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على نجاح الحزب الكبير في تأطير ناشئته أخلاقيًا، إيمانًا منه بأن السياسة لا تكون إلا مقرونة بالأخلاق. وهذا ما جعله ينال عن جدارة صفة الحزب النظيف، بل أنظف حزب سياسي مغربي.

فطيلة عشر سنوات من ترؤسه للحكومة، مرّ المغرب خلالها بظروف صعبة، خاصة خلال فترة جائحة كورونا، نجح الحزب في تدبير هذه الأزمة بحكمة، بعيدًا عن أي مزايدات على المواطنين، رغم ما شهدته تلك المرحلة من ضغوط اقتصادية وصعوبات معيشية.

وأخيرًا، هنيئًا لكم أصدقائي في حزب العدالة والتنمية على نجاح مؤتمركم، وهنيئًا لكم بنظافة أيديكم واستقامتكم.

بقلم: عبد الدايم خلدي

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي