جريدة البديل السياسي- ليلى الحياني
تتداول أوساط محلية بمدينة الناظور معطيات مثيرة للجدل حول تحركات أحد المرشحين للاستحقاقات الانتخابية، وسط حديث عن استعانته بعدد من الوسطاء ووجوه تنتمي إلى مجالات مختلفة، من بينهم سماسرة وقدماء وموظفون متقاعدون، في محاولة لاستمالة عدد من الناخبين.
وتثير هذه التحركات، التي تحتاج إلى التحقق والتوثيق، تساؤلات حول طبيعة الوعود المقدمة للساكنة، وحول ما إذا كان الأمر يتعلق بحملة انتخابية عادية أم بممارسات تتجاوز القواعد والأخلاقيات المؤطرة للعملية الانتخابية.
في الوقت الذي يفترض أن تقوم الحملات الانتخابية على تقديم البرامج والتصورات والحلول الواقعية لمشاكل المواطنين، تطرح هذه الوقائع المتداولة سؤالاً أساسياً: هل أصبح بعض الوسطاء يلعبون دوراً أكبر من البرامج والأفكار في توجيه الناخبين؟
وفي المقابل، يتحدث متضررون عن وعود والتزامات لم يتم الوفاء بها، مطالبين بتوضيح حقيقة ما جرى، وبضرورة احترام الناخب وعدم تحويل حاجيات المواطنين إلى وسيلة لاستمالة الأصوات.


تعليقات
0