جريدة البديل السياسي
باسم المنسق الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم سيدي بنور، ونيابة عن أعضاء المجلس الوطني، والكتابة الإقليمية، والتنظيمات الموازية، والقطاع النسائي، وقطاع الشبيبة الاتحادية، والمستشارين الاتحاديين، ورؤساء الجماعات، وجميع المناضلات والمناضلين، يتقدم الحاج أمحمد أبو الفرج بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة في وفاة المشمول برحمة الله الحاج لحسن مزواري، والد الأخ والقيادي الحزبي أحمد مهدي مزواري.

لقد تلقينا هذا النبأ الأليم ببالغ الحزن والأسى، بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، مستحضرين المسار الإنساني للفقيد، وما كان يتحلى به من خصال حميدة وأخلاق رفيعة، جعلت منه شخصية محترمة ومقدّرة داخل محيطه الأسري والاجتماعي، وترك رحيله أثراً عميقاً في نفوس كل من عرفه.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بخالص التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة الفقيد، الصغيرة والكبيرة، وإلى كافة أقاربه وأصدقائه ومحبيه، كما نواسي الأسرة الاتحادية التي فقدت بدورها أحد الآباء الأفاضل الذين كانوا سنداً معنوياً في مسار النضال والقيم التي يحملها الحزب.
وإذ نتوجه بخالص التعازي إلى الأخ أحمد مهدي مزواري في هذا المصاب الجلل، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يجزيه عن أهله وذويه خير الجزاء. كما نسأله سبحانه أن يلهم أسرته الكريمة جميل الصبر والسلوان، وأن يعوضهم عن فقدانه خيراً، وأن يحفظهم من كل مكروه. إنا لله وإنا إليه راجعون.



تعليقات
0