جريدة البديل السياسي
سادت حالة من الصدمة والغضب في الشارع المصري عقب تداول مقاطع فيديو توثق اعتداءً عنيفاً تعرض له شاب بمحافظة القليوبية، بعدما أقدم عدد من الأشخاص على استدراجه والاعتداء عليه وإجباره على ارتداء زي نسائي قبل التنكيل به علناً في أحد شوارع القرية.
وأظهرت التحريات الأولية أن الواقعة تعود إلى خلاف ذي طابع عاطفي، إذ تربط الشاب علاقة بابنة أحد المعتدين، وهو ما قوبل – بحسب المعطيات المتداولة – برفض متكرر من أسرتها، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء جماعي بدافع الانتقام.
ولم يقتصر الأمر على الاعتداء الجسدي، بل عمد المتورطون إلى تصوير الواقعة ونشرها، ما ضاعف من حجم الإهانة التي تعرض لها الضحية وأثار موجة استنكار واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات لتطبيق القانون بحزم في مواجهة مثل هذه السلوكيات.
وعقب انتشار المقاطع، باشرت الأجهزة الأمنية تحركاتها لتحديد هوية المتورطين وضبطهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم، في وقت تعالت فيه مطالب مجتمعية بضرورة التصدي لظواهر العنف والتشهير والإذلال العلني.
كما أعادت الحادثة إلى الواجهة النقاش حول تأثير بعض الأعمال الدرامية على السلوك المجتمعي، بعدما قارن متابعون تفاصيل الواقعة بمشاهد مماثلة عُرضت في أعمال تلفزيونية سابقة، محذرين من خطورة ترسيخ ثقافة أخذ الحق باليد خارج إطار القانون


تعليقات
0