جريدة البديل السياسي
كشفت معطيات حصلت عليها جريدة البديل السياسي ، أن عددا من من الارامل والمعوزين بإقليم الناظور ،تم حرمانهم من قفة رمضان و لم يتوصلوا بحصصهم ، على الرغم من كونهم من ذوي الدخل المحدود الذين يعانون علما ان هناك ارملة لا دخل لها وتهاني من مرض مزمن علما ان هناك اشخصا ميسورين استفادوا من قفة رمضان .
واستنادا إلى المعطيات ذاتها، فإن هذه الفئة ، لم يحصلوا على القفف في هذه العملية التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والتي أرسى أسسها الملك محمد السادس، بهدف محاربة الفقر والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة خلال شهر رمضان، دون أن يحصلوا على أجوبة صريحة في الموضوع.
إلى ذلك نبهت المصادر عينها إلى “خطورة هذا الإقصاء، باعتبار أن السلطة هي من أشرفت على عملية توزيع هذه القفف الرمضانية، الأمر الذي يستدعي صرفها في محلها ولأصحابها، تفاديا لأية اختلالات قد تشوبها، وذرءا لانحراف هذه المبادرة الملكية عن مسارها”.
المصادر ذاتها طالبت المسؤولين، كل حسب مسؤوليته وصلاحياته، بـ“إنصاف هذه الفئة المجتمعية، وذلك عبر تمكينها من حقها من القفة، تزامنا مع هذا الموعد السنوي الذي يتوخى تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لا سيما النساء الأرامل والمطلقات والأشخاص المسنين والأسر في وضعية صعبة، والنهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية شاملة”.
ولنا عودة للموضوع لاحقا


تعليقات
0