جريدة البديل السياسي
في مثل هذا اليوم من العام الماضي، ودّعنا بقلوبٍ يملؤها الحزن والإيمان بقضاء الله وقدره، فقيدنا الغالي المرحوم خالي عبد الخالق الركاز .
تمرّ الذكرى الاولى لوفاته، وما زال أثره الطيب وسيرته العطرة حاضرين بيننا، يذكّرنا بحُسن خلقه وطيب قلبه ودعابته التي لا تُنسى.
موت الخال كسرة لا يشعر بها إلا من عاناها….
خالي لازال في ذاكرتي وجهك ونبرة صوتك المطمئنة وفي قلبي ألم الفقد….
ولا يوجد كلام يصف وجع رحيلك.
فراقك يا خالي خلق بقلبي حزن وألم.
رحمك الله خالي الغالي
_بعد موت الخال ستعلم جيداً أن لا فراق يكسر حنايا القلب إلا فقدان الخال .
بعد رحيل الخال لا حزن ينتهي ولا فرح يكتمل
اللهم أرحم من عجز عقلي عن إستيعاب فراقه و يؤلمنا قلوبنا عند ترديد دعاء الميت له..
اللهم ارحم روحاً صعدت إليك ولم يعد بيننا وبينها إلا الدعاء
اللهُم أرحم من مات بالدنيا ولم يمت في قلوبنا، اللهم وسّع قبر ه بنعيم لا يفنى
الله يرحمك ويغفر لك خالي الغالي

نسأل الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته،
وأن يجعل مثواه الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
اللهم اجعل قبره نورًا وسرورًا، واجزه عن كل خير قدّمه خير الجزاء.
تحياتنا واحترامنا لكل من يترحّم عليه ويدعو له بالرحمة والمغفرة.


تعليقات
0