جريدة البديل السياسي |غير مصنف

مجموعة من المنتخبين يتسابقون لتغيير ألوانهم السياسية…ما السر في ذلك؟

112230_large

جريدة البديل السياسي

على بعد أشهر معدودة من محطة الإنتخابات والتي ستعرفها بلادنا في 2026، لاحظ الرأي العام المغربي، تهافت عشرات المنتخبين على البحث عن لون سياسي جديد، ولهذا الأمر بالتأكيد عوامل أساسية، وإن الأمر يستدعي الوقوف على هذه العوامل والتي نجملها في النقط التالية:

 أولا، تعود هجرة مجموعة من المنتخبين صوب بعض الأحزاب، لعامل التقرب من بعض الأسماء، إما بسبب نفوذها أو إمكانياتها المالية.

 العامل الثاني، يعود للخريطة السياسية التي يرسمها عادة مجموعة من المنتخبين النافذين في كل منطقة وإقليم.

العامل الثالث، يعود للمضايقات التي يستشعرها بعض المنتخبين من منتخبين آخرين، والذين يتحكمون في التزكيات الإنتخابية وإعطاء التعليمات لمنتخبي محيطهم، وهذا السلوك جعل مجموعة من المنتخبين يتضايقون من هذا السلوك، وأصبحوا يصارعون الزمن للبحث عن لون سياسي جديد…

وإن هذه الأجواء تؤكد حقيقة جلية، ذلك ،أن مصداقية الأحزاب تراجعت بشكل كبير خلال العقدين الأخرين، سواء في مشاعر المواطنين أو لدى المنتخبين، ومن قال العكس، يعود للبرنامج الإنتخابي لكل حزب خلال الحملات الإنتخابية ويقوم بجرد لما تم إنجازه،فإن الحصيلة ستكون بالتأكيد جد مخجلة، وإن هذا الأمر هو العامل الأساسي في تراجع مصداقية الأحزاب، وأصبح بعض المنتخبين يغيرون الألوان الحزبية مثل تغيير مجموعة من متطلباتهم الشخصية.

 نعم هناك، فئة تبقى متشبتة بلون حزبي واحد، لكن هذا الأمر بدأت نسبته تتراجع سنة بعد سنة.

والكل يتساءل: متى تقوى الأحزاب المغربية على استرجاع ثقة المواطنين والتصالح مع ذاتها، وتتفادى الشعارات الكاذبة والوعود الغير الصادقة والشعارات الجوفاء؟.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي