جريدة البديل السياسي – جمال ازرار
أثار بناء وتشييد مقلع جديد، موجة غضب في صفوف ساكنة بني سيدال بإقليم الناظور ، بسبب الأضرار البيئية والصحية التي سيسببها مقلع الحديث نتيجة الأشغال التي تباشرها مقاولة حصلت على ترخيص من الجهات المختصة.
الساكنة المتضررة وجهت شكايات و مراسلات عديدة، الى الجهات المختصة و المسؤولين بالإقليم، منهم عامل عمالة إقليم الناظور ، ورئيس جماعة بني سيدال وقائدها، إضافة إلى المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل و اللوجستيك و الماء ، مطالبين برحيل المقاولة التي حطت رحالها بدوار متسببة في العديد من المشاكل.
ولفت المتضررون إلى الضرر الخطير الذي تخلفه المقالع على تربية الماشية والقطاع الفلاحي والزراعي، مشيرين إلى المكان الذي يحاولون استغلاله للمقلع.
وسبق للساكنة أن أكدت على الأضرار الصحية والبيئية التي تسببها المقالع بالمنطقة، منها القضاء على الفرشة المائية التي تعيش منها ماشية الساكنة، إضافة إلى القضاء الكلي على الفلاحة و الرعي، حيث أن الغبار يقضي على نمو العشب و على فلاحة الساكنة من الزراعة و الأشجار إضافة إلى أضرار أخرى.
وبخصوص الأضرار الصحية التي تسببها المقالع بالمنطقة، أفصح المصدر ذاته، عن الأمراض الخطيرة الناتجة عن الغبار، والمتعلقة بالحساسية وأمراض العيون والأمراض الصدرية بمختلف أنواعها.
وتساءل المتضررين عن الجهة المسؤولة عن منح تراخيص المقلع للبدء في الاشتغال، مشروع المقلع”.
وحمل المسؤولية في الأخير إلى السلطات المحلية ، التي تعمد على التماطل في التجاوب مع الساكنة والتواطؤ مع أصحاب المقالع، مضيفا أن هذا الأخير حينما حط الرحال لبدء أشغاله، لم يكلف رئيس الجماعة نفسه لإخبار الساكنة، كما لم يتم تكليف أي لجنة من اللجان عناء معرفة رأي القاطنين بجانب المقلع والمتضررين منه.


تعليقات
0