جريدة البديل السياسي |البديل الوطني

الأمن الوطني ينفي تسجيل حالات اختطاف أطفال بطنجة والعرائش والقنيطرة

89c9306a-81f8-41db-8a44-6ed39429df3e-750×430-1

جريدة البديل السياسي 

نفت المديرية العامة للأمن الوطني صحة الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تسجيل حالات اختطاف أطفال في مدن طنجة والعرائش والقنيطرة، مؤكدة أن المعطيات التي جرى تداولها في هذا الصدد لا تعدو كونها إشاعات مضللة ناتجة عن تحريف وقائع ومعطيات غير صحيحة.

 

وأوضحت المديرية، في توضيح لها، أن الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية المختصة بخصوص الحالات الثلاث المتداولة، أظهرت عدم تسجيل أي محاولة اختطاف للأطفال في هذه المدن، خلافاً لما تم الترويج له على نطاق واسع عبر بعض الصفحات والمنصات الرقمية.

 

وبخصوص الواقعة الأولى التي تم تداولها بمدينة طنجة، أفادت المعطيات المتوفرة أن الأمر يتعلق بسيدة تظهر عليها أعراض خلل عقلي، كانت تتردد على مؤسسة تعليمية من أجل طلب مقررات دراسية. وأضاف المصدر ذاته أن المعنية بالأمر خضعت لخبرة طبية أكدت معاناتها من اضطراب عقلي، دون أن يثبت تورطها في أي محاولة لاختطاف أو استدراج أطفال.

 

أما بخصوص الواقعة الثانية التي أثيرت بمدينة العرائش، فقد أظهرت التحريات الأمنية أن الشبهة طالت سيدة منقبة كانت تقف بالقرب من أحد المساجد أثناء أداء صلاة التراويح. غير أن التحقيقات المنجزة بيّنت أنها كانت في انتظار زوجها الذي كان يؤدي الصلاة داخل المسجد، ولم يصدر عنها أي سلوك يثير الشك أو يرتبط بمحاولة اختطاف.

 

وفي ما يتعلق بالواقعة الثالثة التي تم تداولها عبر شريط فيديو من مدينة القنيطرة، فقد أوضحت المصالح الأمنية أن والد الطفل المعني توجه من تلقاء نفسه إلى مصالح الأمن من أجل نفي ما تم تداوله، مؤكداً أن ابنه تعرض لمضايقة من طرف شخص يعاني من اضطراب عقلي، وليس لمحاولة اختطاف كما تم الترويج لذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن المصالح الأمنية تتفاعل بجدية مع كل الشكايات والبلاغات المرتبطة بسلامة المواطنين، خصوصاً ما يتعلق بحماية الأطفال، داعية في الوقت ذاته مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة في نقل الأخبار وتفادي نشر الإشاعات التي من شأنها إثارة الهلع والقلق وسط المواطنين.

 

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي