جريدة البديل السياسي
علمت جريدة البديل السياسي ، أن برلمانيون يضغطون على قيادات أحزابهم للحصول على تزكية الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة بشتى الطرق.
و بحسب مصادر الجريدة ، فإن هناك برلمانيين دشنوا حملات مدروسة على مواقع التواصل الإجتماعي، لنشر أخبار تتعلق بانتقالهم إلى أحزاب منافسة قصد ممارسة ضغوط على قيادة أحزابهم لهدف وحيد إما الحصول على التزكية أو الانتقال الى حزب آخر.
في هذا الصدد، تناقلت مصادر خلال الايام الماضية استقالة نائب برلماني بإقليم القنيطرة من التجمع الوطني للأحرار و انتقاله الى الاصالة و المعاصرة ، قبل أن يتبين أن الأمر ليس صحيحا.
حالات عديدة مشابهة مثل الاخبار التي تروج عن انتقال ادريس السنتيسي رئيس فريق الحركة الشعبية بمجلس النواب الى حزب الاستقلال ، تطرح بقوة فرضية ضغوطات يمارسها العديد من السياسيين لكسب المزيد من الدعم إما لترشيح أنفسهم أو أفراد عائلاتهم في الانتخابات المقبلة.
و في ظل تعتيم قيادات الاحزاب السياسية عن خريطة التزكيات ، يبادر العديد من البرلمانيين و المنتخبين إلى محاولة “قلقلة السوق” و التأكد إن كانت أسمائهم ضمن المرشحين و في حالة العكس فإنهم يبحثون عن حزب جديد يحقق لهم طموحاتهم قبل حلول “موسم الانتخابات”.
مصادرنا ذكرت أن عددا من النواب يلعبون أيضا بورقة رؤساء الجماعات التابعين لدوائرهم الانتخابية ، حيث يقومون بالتفاوض مع قيادة أحزابهم على اساس عدد الرؤساء الذين يتحكمون فيهم وبإشارة منهم يمكن أن يغيروا في أي لحظة انتمائهم الحزبي بحثا عن المصلحة أولا و أخيرا.



تعليقات
0