جريدة البديل السياسي |البديل الدولي

فرحات مهني: اعتقال الرئيس الفنزويلي مؤشر على إمكانية سقوط أنظمة أخرى

polisario-750×430

جريدة البديل السياسي 

أثار منشور لفرحات مهني، رئيس حكومة القبائل في المنفى، موجة تفاعل وجدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تحدث عن «اعتقال» الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واعتبر ذلك «نهاية لديكتاتورية» طال أمدها في فنزويلا، وفق تعبيره.

وفي تدوينة نشرها على حسابه الرسمي، نسب مهني الإعلان إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن مادورو يُعد، بحسب وصفه، حليفًا لأنظمة كوبا والجزائر وإيران، إضافة إلى جبهة البوليساريو. واعتبر مهني أن «سقوط ديكتاتور» قد يكون مؤشرًا على تحولات أوسع، قائلاً إن نهاية نظام استبدادي غالبًا ما تمهد لانهيارات مماثلة في أنظمة أخرى.

وفي السياق ذاته، رحبت حكومة القبائل في المنفى بما وصفته «نهاية الديكتاتورية في فنزويلا»، معبرة عن تمنياتها للشعب الفنزويلي بمستقبل يسوده «الحرية والديمقراطية». كما ربط مهني هذا التطور المعلن، في حال تأكده، بأفق سياسي أوسع في المنطقة، معربًا عن أمله في أن تمتد «دينامية التغيير» إلى الجزائر، وصولاً إلى ما سماه «استقلال القبائل».

غير أن هذا التصريح، الذي حظي بتداول واسع، لم يقترن حتى الآن بتأكيد رسمي من السلطات الأمريكية أو الفنزويلية، كما لم تصدر بيانات موثوقة من مؤسسات دولية تثبت صحة ما ورد بشأن اعتقال مادورو. ويشير مراقبون إلى أن مثل هذه الإعلانات، في ظل غياب مصادر رسمية مؤكدة، تبقى في إطار المواقف السياسية والتصريحات ذات الطابع الدعائي، أكثر من كونها معطيات مثبتة.

ويأتي هذا الجدل في سياق دولي يتسم بحساسية عالية تجاه الأزمات السياسية في أمريكا اللاتينية، حيث تتابع العواصم الكبرى تطورات الوضع في فنزويلا بحذر، وسط تباين المواقف بشأن مستقبل الحكم في البلاد وسبل الخروج من أزمتها الاقتصادية والسياسية.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي