جريدة البديل السياسي -احمد عاشور
أصدر فرع فدرالية اليسار الديمقراطي بوجدة، يومه الجمعة 6 فبراير 2026، بلاغا عقب اجتماع تشاوري مع وفد عن ساكنة قصر “إيش” الحدودي بإقليم فجيج، خصص للوقوف على التطورات الخطيرة التي تعرفها المنطقة، على إثر قيام عناصر من الجيش الجزائري بتاريخ 4 فبراير 2026 بوضع علامات حدودية داخل الأراضي المغربية، وما ترتب عن ذلك من حرمان عدد من الأسر من أراضيها وممتلكاتها الزراعية، وخلق مناخ من القلق والترهيب في صفوف الساكنة والفلاحين، في ظل غياب أي تواصل رسمي يطمئن المتضررين.
وأكد البلاغ، استنكار الفرع الشديد لكل مساس بالحق في الأرض والملكية، ورفضه القاطع لأي ممارسات تمس بالأمن الشخصي للساكنة واستقرارها، كما حيا تاريخ ساكنة قصر “إيش” النضالي المشهود وانخراطها المبكر في معركة الاستقلال الوطني ودعم المقاومة الجزائرية في مواجهة الاستعمار الفرنسي.
كما ثمّن البلاغ عاليا الترافع البرلماني المسؤول الذي قامت به الرفيقة فاطمة الزهراء التامني، إلى جانب مختلف الضمائر الحية التي انتصرت لقيم الحق في الأرض والحق في الحياة والأمان الشخصي وحماية الممتلكات.
واختتم البلاغ بالإعلان عن تشكيل لجنة مشتركة للمتابعة، مفتوحة على الأفق الجهوي والتنظيمي، لمواكبة هذا الملف ميدانيا ومؤسساتيا، وتنسيق مختلف أشكال التضامن والدفاع عن حقوق ساكنة قصر “إيش” بكل الوسائل المشروعة.



تعليقات
0