عصابة تخرب القبور والأضرحة تبحث عن الكنوز بكبدانة

جمال الماموني – جريدة البديل السياسي
يعد التنقيب عن الكنوز والأشياء النفيسة ظاهرة منتشرة في المناطق الجبلية وتخريب القبور والأضرحة بقبيلة كبدانة اقليم الناظور ، حيث يقوم العديد من الأشخاص بحفر مناطق مختلفة بحثًا عن كنوز يُعتقد أنها مدفونة في التلال والجبال والقبور والاضرحة .
مما يثير القلق بشأن تأثيره على البيئة والحياة البريةوكذا تشويه الاضرحة والقبور .
صادف العديد من سكان المنطقة، خلال جولاتهم هذه المناطق وخصة اثناء زيارتهم للقبور ، حفرًا وآثار تنقيب تشير إلى محاولة البحث عن أشياء قديمة ونفيسة.
يُعتقد أن هذه الكنوز تعود إلى أوقات الحروب والجفاف والمجاعة التي ضربت المنطقة في الماضي، حيث كان السكان يخبئون ممتلكاتهم الثمينة في أماكن آمنة لضمان عدم ضياعها أو تعرضها للسرقة.
يُشار إلى أن هذه الممتلكات كانت تُخزن في مواقع محددة بالقرب من التلال أو الأماكن الجبلية، وغالبًا ما تُوضع علامات لتحديد موقعها لتسهيل التعرف عليها عند العودة. ومع ذلك، لم يعد الكثير من الأشخاص الذين خبأوا تلك الممتلكات لاستعادتها، مما أدى إلى بقاء الكنوز دون استرجاعها وتعرضها للضياع.
الرعاة وأهالي المنطقة يؤكدون أن عمليات التنقيب تعتمد في كثير من الأحيان على خرائط قديمة ومعلومات تاريخية وحتى أجهزة كشف المعادن، بحثًا عن ما يسمونه “الكنز” علما ان هذه العصابة محسوبة على رؤوس الاصابع.
ولنا عودة للموضوع لاحقا
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع جريدة البديل السياسي لمعرفة جديد الاخبار