جريدة البديل السياسي
في ظل غياب أي ترشيحات رسمية في البداية، مع تأكيد عدم ترشح الناطق باسم الحكومة مصطفى بايتاس(..) يبدو أن الرئيس المقبل لحزب التجمع الوطني للأحرار، عكس ما يتوقعه الإعلام، لن يخرج عن الأسماء الوازنة المقربة من دوائر القرار والتي تحظى بثقة القصر، خاصة في المجال الاقتصادي والتنموي، والتي سبق أن حظيت بتعيينات في مناصب عليا.
ورغم التنافس داخل الحزب بين بعض الأسماء للترشح لقيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، إلا أن بورتري الرئيس المقبل للحزب لن يكون ربما من داخل المكتب السياسي الحالي، بل قد يكون من الأسماء الوازنة التي غادرت الحزب وتقلدت مناصب أخرى بعيدا عن السياسة.
ومن بين الأسماء المتداولة لرئاسة حزب عصمان، محمد بنشعبون المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار ولمجموعة “اتصالات المغرب”، إلى جانب شكيب بنموسى، المدير العام للمندوبية السامية للتخطيط، الذي سبق أن كان وزيرا باسم الحزب، أو عبد الحفيظ العلمي، الوزير السابق للصناعة والتجارة، ثم وزيرة المالية نادية فتاح العلوي، ثم فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية، نظرا للثقة التي يحظى بها من قبل الجهات العليا.. غير أن مصادر أخرى تقربه من حزب الأصالة والمعاصرة أكثر..
فمسألة انتخاب رئيس لحزب الأحرار من داخل المكتب السياسي، تتطلب موافقة الدوائر العليا، خاصة وأن الحزب يمكن أن يكون من بين الأحزاب المتصدرة في الانتخابات المقبلة، وبالتالي، قد يتم تعيين رئيس حكومة المونديال منه، لهذا يبقى الإعلان عن فتح باب الترشيح وتقديم الطلبات مسألة شكلية، خاصة وأن زعماء الحزب السابقين جاؤوا بتعليمات عليا ولم يتم انتخابهم بشكل حر.


تعليقات
0