جريدة البديل السياسي
شارع عقبة ببني أنصار موضوع دعاية انتخابية و السلطة عبر عمال الإنعاش هي من يتكفل بإصلاح طرقات فرخانة
أثارت خرجات غير موفقة لمنتخبين بجماعة بني أنصار محسوبين على المكتب المسير الحالي للجماعة حول موضوع برمجة تهييئ و إصلاح إحدى الشوارع بالمدينة الذي يطلق عليه اسم * شارع عقبة * والذي تم إنجازه إبان الولاية السابقة للمجلس الجماعي لبني أنصار…
لكن عودة الحديث من جديد عن نوع من التهيئة لهذا الشارع وتردبد ذالك على السنة بعض المنتسبين الى المجلس الحالي.. كنوع من الدعاية الرخيصة و ما يصاحب ذالك من حديث يدور عن اعتماد ميزانية على الورق فقط لذات الشارع و الإصلاحات الوهمية التي يتم الترويج لها ..
كل ذالك يبقى حسب منتخبين من ذوي الخبرة والتجارب من نفس الجماعة يبقى مجرد حملة و دعاية كاذبة يطلقها ثلة من المنتسبين الى المكتب المصغر من الذين يدعون تحكمهم في كل مفاصل المجلس الجماعي الحالي وسيطرتهم على مراكز القرار بالمدينة ..
كما يبقى هذا الشارع لمن يريد الإطلاع على كل الحقيقة يبقى من انجازات المجلس السابق أثناء الولاية السابقة ولا علاقة لأعضاء المجلس الحالي مما تم على أرض الواقع .
لتبقى بذالك الحقيقة المرة التي لا يود الواقفون وراء الدعايات الكاذبة الخوض فيها هي أن الإنجاز الوحيدة لهذا المجلس في ولايته الحالية هذه ..هي فقط اقتناؤه لما يناهز 200 مصباح لكن عوض قيام الفرق التقنية للمجلس في تركيبها في الأزقة و الأماكن التي هي في أمس الحاجة إلى مثل هاته المصابيح بقيت هذه المعدات رهينة بين إيدي بعض أعضاء المكتب المسير اللذين يستعملونها في شراء الولاء السياسي بالمناطق التي ينحدرون منها أو يتوفرون فيها على خزان للأصوات الانتخابية يعتبرونها بمثابة تأمين لمستقبلهم السياسي ..
وهكذا بقيت دواوير بأكملها يطالها التهميش المتعمد وطرقات بدون إنارة عمومية وخاصة الغالبية العظمى من دواوير بمنطقة فرخانة والطرق المؤدية إليها والى مركزها تبقى كلها تعيش في نوع من الظلام الدامس وذالك حسب ما توصلت بها جريدة البديل من تظلمات و شكاوي من ساكنة تلك المنطقة.
أما فيما يتعلق بتخصص ولو جزء مما يسمونه بالفائض المالي الذي حققه المجلس على مدى سنتين متتاليتين .. فإن أولوية إصلاح ولو أي مقطع طريقي متظرر بمنطقة فرخانة يظل خارح اقتراحات سادة أعضاء المكتب المسبر المنكبين على اطلاق دعاية توزيع القائض كما توزع الغنائم حسب الولاء الانتخابي.. ومن بين الطرق المتظررة والتي كانت موضوع عدة وعود من قبل المنتسبين لرئاسة المجلس ..
الطريق الرابطة بين * اياسينان والقرمود * وخاصة المقطع الذي نادت الساكنة عبر عريضة مقدمة الى المجلس الحالي والى السلطات المحلية والاقليمية لغرض التدخل الاستعجالي و إصلاحها قبل اتساع الأضرار والتصدعات الني لحقت بالطريق جراء أمطار الخير الأخيرة إضافة الى بعض النقاط السوداء على طول الطريق الوطنية المؤدية الى فرخانة والني شهدت تشققات وانهيارات بالقرب من مقر الملحقة الإدارية الثالثة منذ أزيد من ( 3) ثلاثة سنوات مضت ..
ولم يلمس المواطنون أي تدخل للمجلس الجماعي لبني انصار لإصلاح هذا المقطع الطرقي المنهار الذي يشكل خطرا حقيقيا على سلامة مستعملي تلك الطريق رغم عدة نداءات في الموضوع.
.. ليبقى بذالك التفقد الوحيد و التحرك الوحيد لبعض الأعضاء عديمي الضمير من المحسوببن على المجلس الجماعة هو تفقدهم لمنطقة فرخانة وخاصة دواوير كل من * القرمود.. واياسينان وتسمغين وباقي الدواوير المحيطة بهم * يتفقدونها فقط أثناء مواسيم الانتخابات لطلب أصوات المواطنين أما إنجاز البنية التحتية بها وإصلاح ما انجزه الآخرون فهي مستبعدة من اجنداتهم بالمجلس.
فلولا تدخل السلطة المحلية في شخص قائد الملحقة الادارية الثالثة وقيامه بتخصص وتوجيه مجموعة من عمال الإنعاش الوطني وتدخلهم لاصلاح الطريق المتضررة من الأمطار الخير الأخيرة… لكانت الساكنة في عزلة تامة عن باقي الدواوير ويصعب عليهم التنقل عبر السيارات إلى مركز فرخانة او مناطق أخرى و خاصة التلاميذ اللذين يتابعون دراستهم في مناطق بعيدة عن دوارهم * القرمود* نظرا لتهالك المقطع الطرقي والتظرر الكبير دون اي تدخل يذكر من قبل المجلس الجماعي الذي يبقى وصيا إداريا على المنطقة بأكملها باعتبارها جزء من تراب الجماعة …كما أن غالبية أعضاء المكتب المسير للبلدية يتفكرون مناطق تراببية بفرخانة فقط ..
عندما يتعلق الآمر بطلب ربط أي مواطن لمنزله بالتيار الكهربائي أو الماء الصالح للشرب أو عملية الحصول على شهادة إدارية لغرض الانقضاض على اراضي يعتقدون أنها بدون ملاك حقيقيين …وهكذا يعبر المجلس الجماعي الحالي عن فشله ..
مع ما يمكن ان يترتب عن ذالك في المستفبل القريب أثناء الانتخابات المقبلة والتي يتطلع فبها المواطنون الى المحاسبة الدقيقة عن كل صغيرة وكبيرة. والنبش في كل الصفقات التي ابرمها المجلس الحالي.. .



تعليقات
0