جريدة البديل السياسي
في إطار العناية بالقرآن الكريم وترسيخ قيمه السامية في نفوس الناشئة، أعلنت جمعية سوس الإنسان والمجال، و جمعية تيفاوين و جمعية النور، عن تنظيم المسابقة الكبرى في تجويد القرآن الكريم تحت شعار «اقرأ وارتقِ»، وذلك بمناسبة شهر رمضان المبارك.
وتستهدف هذه المبادرة القرآنية التربوية تلاميذ السلك الابتدائي والإعدادي والثانوي، ذكورا وإناثا، المنتمين إلى جماعة سيدي بيبي والدواوير التابعة لها، في خطوة تروم تشجيع الأطفال واليافعين على الإقبال على كتاب الله حفظا وتجويدا، وتنمية مهاراتهم في التلاوة الصحيحة وفق أحكام التجويد.
وقد حددت الجهات المنظمة آخر أجل للمشاركة في 28 فبراير 2026، داعية جميع الراغبين إلى اغتنام هذه الفرصة الروحية والتربوية، التي تعكس حرص المجتمع المدني المحلي على خدمة القرآن الكريم وربط الأجيال الصاعدة به.
وتأتي هذه المسابقة في سياق جهود الجمعيات المنظمة الرامية إلى إحياء الأجواء الإيمانية خلال شهر رمضان، وتعزيز القيم الدينية والأخلاقية، وكذا إبراز الطاقات القرآنية الواعدة التي تزخر بها المنطقة.
مبادرة لقيت ترحيبا واسعا من طرف الأسر والفاعلين التربويين لما تحمله من رسائل نبيلة وأهداف سامية، تؤكد مرة أخرى الدور المحوري للمجتمع المدني في دعم التربية الروحية وبناء الإنسان. [04/02 à 19:53] +212 604-174405: سيدي بيبي : مسابقة قرآنية كبرى لترسيخ ثقافة التجويد واكتشاف الطاقات الناشئة في إطار العناية بالقرآن الكريم وترسيخ قيمه السامية في نفوس الناشئة، أعلنت جمعية سوس الإنسان والمجال، و جمعية تيفاوين و جمعية النور، عن تنظيم المسابقة الكبرى في تجويد القرآن الكريم تحت شعار «اقرأ وارتقِ»، وذلك بمناسبة شهر رمضان المبارك.
وتستهدف هذه المبادرة القرآنية التربوية تلاميذ السلك الابتدائي والإعدادي والثانوي، ذكورا وإناثا، المنتمين إلى جماعة سيدي بيبي والدواوير التابعة لها، في خطوة تروم تشجيع الأطفال واليافعين على الإقبال على كتاب الله حفظا وتجويدا، وتنمية مهاراتهم في التلاوة الصحيحة وفق أحكام التجويد. وقد حددت الجهات المنظمة آخر أجل للمشاركة في 28 فبراير 2026، داعية جميع الراغبين إلى اغتنام هذه الفرصة الروحية والتربوية، التي تعكس حرص المجتمع المدني المحلي على خدمة القرآن الكريم وربط الأجيال الصاعدة به.
وتأتي هذه المسابقة في سياق جهود الجمعيات المنظمة الرامية إلى إحياء الأجواء الإيمانية خلال شهر رمضان، وتعزيز القيم الدينية والأخلاقية، وكذا إبراز الطاقات القرآنية الواعدة التي تزخر بها المنطقة.
مبادرة لقيت ترحيبا واسعا من طرف الأسر والفاعلين التربويين لما تحمله من رسائل نبيلة وأهداف سامية، تؤكد مرة أخرى الدور المحوري للمجتمع المدني في دعم التربية الروحية وبناء الإنسان.


تعليقات
0