جريدة البديل السياسي |سـياسـيات

تصدعات داخل بيت الحمامة بالناظور واستقالة * ميدان* ينسفان حلم فوز فوطاط …

721247395_1418634030298787_4069560234481200870_n

جريدة البديل السياسي – كريمة العمراني

 

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية بدأت الأحزاب السياسية بالمغرب تشهد ما يشبه نوع من الحرب الأهلية بين مكوناتها الداخلية بسبب التزكيات ..

حيث ترى بعض الجهات الغاضبة التي تعتبر نفسها هي الأولى و المؤهلة للحصول على التزكية الحزبية لخوض غمار الانتخابات التشريعية وذالك حسب الشعبية التي قد يكون يتمتع بها الشخص الذي يتم استبعاده.

بالمقابل يتم تزكية الغير مؤهلين لذالك واللذين لا تتوفر فيهم الشروط المطلوبة للفوز بالمقعد البرلماني… ولا شعبية لهم داخل المجتمع ويعتبرون من المنكمشين داخل محيطهم العائلي الضيق مع عدم احتكاكهم بالمجتمع لمعرفة مدى قبولهم من طرف المواطنين من عدمه …..

وهذا ما حدث داخل بيت الحمامة بالناظورفقد اطلت علينا وسائل الإعلام الرقمي المحلي بخبر مدوي مفاده أن * محبوب الساكنة * المستشار الجماعي بجماعة الناظور المسمى( عبد الخالق هوشو ) المعروف لدى ساكنة الاقليم كلها باسم * خفيظ ميدان * كونه قدم استقالته من حزب الحمامة بصفة لا رجعة فيها بسبب ما يعتقد بأنها خلافات مع جهات داخل بيت الحمامة المشترك بالناظور رغم أنه لم يصرح بذالك علانية و إكتفى بأن الاستقالة تبقى لأسباب شخصية كما تطرقت لذالك مختلف وسائل الإعلام المحلية .

فبالعودة إلى آثار استقالة المستشار الجماعي * حفيظ ميدان* نظرا للثقل والتأثير القوي الذي يحظى به هذا الشخص المستقيل داخل مجتمع الناظور و كل شاكنة الإقليم…

فإن ذالك يعتبر خسارة كبيرة للحزب خاصة إذا نظرنا إلى ما فعله أثناء الاستحقاقات المنصرمة ودوره المحوري في الاكتساح الذي حصل عليه مرشح الحمامة حينها وعدد الأصوات التي كان ( لحفيظ ميدان ) الدور المحوري في استمالة هذا الكم الهائل من المواطنين لصالح حزب الحمامة نظرا لاحتكاكه اليومي والدائم مع مختلف شرائح المجتمع إضافة إلى أعماله الخيرية على مدار السنة وعلاقاته الإنسانية مع كافة هيئات وجمعيات المجتمع المدني بالناظور كله.

عكس الذي وقع عليه اختيار الحزب لتمثيل الناظور  مما يصعب على حزب الحمامة ولأول مرة الحصول على مقعد برلماني عن دائرة الناظور بل ويجعل ذالك في خانة المستحيلات….

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي