جريدة البديل السياسي
يبحث فريق المغرب الفاسي لكرة القدم، متصدر جدول ترتيب البطولة الوطنية، عن التتويج بلقب المسابقة، في الجولة الثلاثين والأخيرة، وذلك حينما يستقبل «الماص» خصمه أولمبيك الدشيرة، بملعب فاس الكبير.
ويحتاج الفريق الفاسي إلى ثلاث نقاط للظفر بلقب الدوري الوطني، الذي حاز عليه في أربع مناسبات، آخرها قبل 41 سنة، وبالتحديد سنة 1985، إذ يعتبر الفاسيون الفرصة الحالية الأفضل في تاريخ «الماص» الحديث لانتزاع لقب انتظرته مدينة فاس لسنوات طويلة.
ومن المرتقب أن يمتلأ مركب فاس الكبير بجماهير غفيرة خلال هذه المباراة المرتقب إجراؤها بشبابيك مغلقة، وذلك سعيا من الفاسيين إلى الحضور للتتويج فوق أرضية الميدان، عدد كبير منهم لم يحضره سنة 1985 بملعب الحسن الثاني، قبل تشييد ملعب فاس الكبير.
وأي خطأ من المغرب الفاسي ستكون عواقبه وخيمة، لأن هناك ثلاثة أندية وطنية تتربص بالصدارة، في مقدمتها النهضة البركانية والجيش الملكي، حيث يحتلان الصف الثاني بفارق نقطتين عن «الماص»، كذلك فريق الرجاء الرياضي الذي يبتعد عن فريق العاصمة العلمية بثلاث نقاط، وعن صاحبي الصف الثاني المؤهل إلى دوري أبطال إفريقيا بنقطتين، ويلعب هو الآخر كل أوراقه محليا وقاريا.
وسيرحل فريق النهضة البركانية إلى مدينة الجديدة لمواجهة الدفاع الحسني الجديدي، فيما الجيش الملكي سيستقبل خصمه نهضة أتلتيك الزمامرة، في حين يرحل الرجاء الرياضي إلى مدينة آسفي، لمنازلة أولمبيك آسفي، بملعبه المسيرة الخضراء.
التشويق الذي يميز مقدمة الترتيب العام، هو نفسه الموجود في أسفل الترتيب، إذ بعد تأكد نزول فريق أولمبيك آسفي إلى القسم الوطني الثاني، تحاول خمسة أندية تفادي النزول المباشر إلى القسم الثاني وكذلك تفادي مباريات السد، ما ينذر بجولة أخيرة حارقة تنذر بالعديد من المفاجآت.
وسينازل اتحاد يعقوب المنصور، صاحب الصف الخامس عشر، فريق الفتح الرياضي، إذ يلزمه الانتصار والانتظار للانتقال من فريق في القسم الثاني إلى فريق يصارع للبقاء في قسم الكبار عبر مباريات السد، فيما اتحاد تواركة، صاحب الصف الرابع عشر، فسيرحل إلى الدار البيضاء لمواجهة الوداد الرياضي الجريح، في حين أولمبيك الدشيرة، صاحب الصف الثالث عشر، فلديه رحلة صعبة إلى مدينة فاس لمنازلة «الماص»، الباحث عن الفوز للتويج بلقب البطولة الوطنية، وأي هزيمة قد تدخل الدشيرة في حسابات النزول المباشر والسد.
حسنية أكادير ونهضة زمامرة، صاحبا الرتبة الحادية عشرة والثانية عشر، هما الآخران ما زال مصيرهما لم يحسم بعد، رغم حظوظهما الكبيرة في البقاء في القسم الأول، لكن أي تعثر لهما في الجولة الثلاثين وفوز أصحاب الرتب الأخيرة قد يجرهما لخوض مباراتي السد.


تعليقات
0