جريدة البديل السياسي – كريمة العمراني
يبدو أن المستشار الجماعي البرلماني الذي يسهر على تسيير جماعة قروية لم يفلح إلا في خدمة مصالحه الشخصية, وهو النائب البرلماني المنتمي للحزب الحمامة والمحسوب على اقليم الناظور الذي كان بالأمس قبل الانتخابات الجماعية والتشريعية المنصرمة يستغل المساجد في حملته الانتخابية, ومنذ ذلك الحين لم يظهر له أثر في المساجد إلا في تربعه على كرسي الجماعة التي كان يسيرها إلا حاجة في نفس يعقوب.
وفي هذه الأيام بدأ يظهر ليدشن حملته الانتخابية بظهوره بلباسه التقليدي المتمثل في الجلباب الأبيض والطربوش الأحمر والبلغة وخاصة يوم الجمعة بأحد المساجد بمدينة بكل من بوعرك وتاويمة وحي البستان بعيدا عن سكان الجماعة التي يرأسها لأن هذا البرلماني لم ترى وجهه يوما في المساجد .
والمعروف لدى العام والخاص, وأصبح يجوب دواوير جماعته التي لا زالت تتخبط تحت وطأة التهميش منذ عدة سنوات ولم يقف هذا البرلماني عند هذا الحد بل لوحظ مؤخرا بنشر أشرطة فيديوهات تم توثيقها ، الحملة الترويجية التي يقوم بها البرلماني والذي لا يعرف ال ( شرح ملح ) ، إذ يوجه من خلالها خطابا يفهم منه أنه حقق إنجازات للساكنة، ولولاه لما عاشت المنطقة تنمية اجتماعية.
كما تم الترويج لهذه “المنجزات” عبر الصفحات الفيسبوكية، مما جعل الفعاليات الجمعوية بالإقليم تندد بهذا السلوك الذي لم يأت به أي منتخب فيما سبق، معتبرة أن ما يقوم به هذا البرلماني يعد حملة انتخابية سابقة لأوانها، يستغل فيها مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري للترويج لشخصه وكذا استغلاله للمساجد وووو………….؟


تعليقات
0